الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالبنتاغون: القاعدة تشكل تهديداً في شمالي العراق وإيران في جنوبه

البنتاغون: القاعدة تشكل تهديداً في شمالي العراق وإيران في جنوبه

بغداد، العراق (CNN) — Imageذكر تقرير أعدته وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" حول الوضع في العراق أن المراقبين رصدوا تحسناً "محدودا ًلكن مهماً" على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية في العراق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، غير أن التحسن على المستوى الأمني يبقى "هشاً" إلى حد بعيد.
واعتبر التقرير أن تنظيم القاعدة ما يزال يشكل تحدياً أمنياً حقيقاً في شمالي البلاد، حيث تتركز المواجهات بينه وبينه القوى الأمنية، في حين أن الدور الإيراني في دعم المسلحين الشيعة في المناطق الجنوبية "يشكل تهديداً ملحوظاً للاستقرار."
"

ورأى التقرير الذي صدر الثلاثاء أن إقرار قوانين مثل الموازنة، وتخفيف القيود على نشاط الأعضاء السابقين في حزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، ووضع الأنظمة المحددة لإجراء انتخابات المحافظات "يمثل خطوات أولية أساسية نحو المصالحة السياسية" في البلاد.
وأشار البنتاغون في التقرير الذي يصدره بشكل دوري لمراجعة الأوضاع في العراق، إلى أنه بالرغم من قيام مجلس الرئاسة العراقي بإعادة قانون انتخابات المحافظات إلى مجلس النواب مجدداً، إلا أن العملية برمتها "تشير إلى الدور المهم الذي يلعبه الدستور والديمقراطية في العملية السياسية.
ووفقاً للتقرير، فإن مستويات العنف في العراق قد عادت إلى ما كانت عليه منتصف عام 2005، وذلك بعد تراجع نشاط تنظيم القاعدة وانفضاض العشائر السنية من حوله ومواجهته عسكرياً، والتوصل إلى هدنة مع أكبر التنظيمات الشيعية المسلحة، جيش المهدي.
غير أن التقرير يستطرد بالقول: "لكن التقدم على المستوى الأمني ما يزال هشاً، وسيكون تحقيق التقدم على المستوى البعيد المدى
منوطاً بقدرة العراق على معالجة مجموعة من القضايا المعقدة المتصلة بالوضعين السياسي والاقتصادي،" خاصة مع صعود أسعار النفط.
ولفت البنتاغون إلى تراجع الخسائر البشرية بين المدنيين في العراق بمعدل 70 إلى 72 في المائة منذ يوليو/تموز 2007، كما تراجعت الخسائر العسكرية في صفوف جنود الجيش العراقي والقوات الأمريكية بالنسبة عينها، مع تطوير القوات العراقية لقدراتها بشكل سمح لها بتنفيذ العمليات بشكل مستقل بنسبة 75 في المائة.
أما قوات الشرطة العراقية التي كانت قد تلقت الكثير من الانتقادات في الفترة الماضية فقد نجحت في رفع عدد عناصرها إلى ما يعادل تسعة ألوية مقابل ثلاثة في التقرير الماضي، ويشكل هذا الأمر عاملاً إيجابياً، وإن كان الهدف النهائي الوصول إلى 38 لواء.
وحذر الشيعة في المناطق الجنوبية "يشكل تهديداً ملحوظاً للاسالتقرير من أن تنظيم القاعدة ما يزال يشكل تحدياً أمنياً حقيقاً في شمالي البلاد، حيث تتركز المواجهات بينه وبينه القوى الأمنية، في حين أن الدور الإيراني في دعم المسلحين تقرار،