الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کفوا التدخلات لإطعام فقراءکم

صورة عن الفقر المدقع في ايران
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: مع إن ماقد أعلن عنه مسٶول لجنة خميني الاغاثية في إيران، برويز فتاحي من إن هناك حوالي 11 مليون مواطن إيراني يعيشون تحت خط الفقر، وإن هذا الرقم يجافي و يناقض الرقم الحقيقي الذي يصل الى حوالي 70 مليون، لکن مع ذلك و لمجرد الاعتراف بأن هناك الملايين من الفقراء في بلد يعوم على بحيرة من النفط و يزخر بالکثير من الخيرات و الامکانيات الکبيرة، فإن ذلك يستدعي و يتطلب من هذا النظام أن يعيد النظر بسياساته و أن يکف عن إستخدام أموال و إمکانيات هذا الشعب في سياسات و مخططات لاتجلب له سوى الفقر و المجاعة و الحرمان.

المثير في الامر و الذي يدعو للسخرية و التهکم، هو إن هذا الاعتراف يأتي بعد الاتفاق النووي و کل تلك المليارات التي أغدقت بها إدارة الرئيس الامريکي السابق اوباما على هذا النظام من الاموال الايرانية المجمدة و التي ظهر واضحا من إنها لم تذهب الى الشعب الايراني وانما وکما أکدت مصادر المقاومة الايرانية، قد ذهبت لصالح النظام و إبتلعتها جيوب فساده.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يتفاخر بتدخلاته في دول المنطقة و يواظب على تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها، و يواصل تطوير برامجه الصاروخية و تحديث و تطوير ترسانته المسلحة و يعزز من أجهزته القمعية، لايهتم بنسبة ولو 10% بأوضاع و أحوال و معيشة الشعب الايراني، وانما يتجاهل ذلك و يغض النظر عنه، وإن الاهمال المتزايد و المستمر لنظام تجاه أوضاع الشعب المعيشية السيئة جدا خصوصا وإن هناك أيضا ملايين الجياع، قد ساعد و يساعد على توسيع رقعة الفقر و المجاعة و الحرمان في هذا النظام و قطعا فإنه لايمکن أن يستمر الحال على هذا المنوال أکثر من ذلك، ولهذا فإنه من الواضح بأن لصبر الفقراء و الجياع في إيران حدود وإن الوقت يمر بسرعة و العد التنازلي لنفاذ صبر و تحمل الشعب الايراني قد بدأ فعلا.

طوال أکثر من 37 عاما، وهذا النظام يحرص أشد الحرص على تدخلاته في المنطقة و يعمل بکل طاقته من أجل تأسيس أحزاب و منظمات و ميليشيات عميلة تابعة له في دول المنطقة ليستخدمها فيما بعد کأدوات من أجل فرض خياراته على هذه الدول و إرغامها على أن تنصاع لما يشاء فيها، لکن هذه التدخلات التي صرف عليها هذا النظام مئات المليارات من الدولارات و کانت دائما سببا في تشديد و تضييق الخناق على هذا النظام، لکن ذلك لم ينفع الشعب الايراني أبدا وانما ألحق و يلحق به أضرارا کبيرة لايمکن معرفة عاقبتها، والذي يبدو واضحا هو إن هذه اللعبة قد وصلت الى نهايتها وصارت طهران أمام خيار الاقلاع عنه أو مواجهة ثورة الجياع و المحرومين!