مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام العسکرة و القمع و تجويع الشعب

نظام العسکرة و القمع و تجويع الشعب

صورة عن الفقر المتقع في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: على الرغم من الامکانيات و المقدرات الهائلة التي يمتلکها الشعب الايراني من ثروة النفط و الغاز و المعادن الاخرى بالاضافة الى الزراعة و مقدرات أخرى، إلا إنه يواجه الفقر و المجاعة و البٶس و الحرمان، وتزداد حالته سوءا عام بعد عام بحيث صارت معالم البٶس و الحرمان تتجلى بصورة واضحة في الشارع الايراني و يمکن لمسها بکل جلاء.

الشعب الايراني الذي يعيش غالبيته تحت خط الفقر و يعاني من المجاعة و مختلف المشاکل الاجتماعية الحادة الناجمة عن سوء الحالة المعيشية، لم يعد بخاف على أحد من إن سياسات نظام الملالي و نهجه اللاوطني و اللاإنساني، هو اساس و سبب کل مايجري للشعب الايراني من أوضاع وخيمة، خصوصا من حيث إعطائه الاولوية لأجهزته القمعية و لعسکرة البلاد، ناهيك عن تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة و تصديره التطرف الاسلامي و الارهاب إليها الى جانب دعم و تمويل الاحزاب و الميليشيات العميلة له في بلدان المنطقة و التي تتجلى مهمتها الاساسية في العبث بالسلام و الامن و الاستقرار في هذه البلدان، وکل هذا يجري على حساب القوت اليومي و معيشة الشعب الايراني و مستقبل أجياله.

في ظل هذه الاوضاع المزرية، و المعاناة الاستثنائية للشعب الايراني، يطل المتحدث بإسم حکومة الملا روحاني، ليعلن بکل صلافة إن نظامه قد زاد الميزانية العسكرية بنسبة 128% خلال السنوات الخمس الأخيرة، وذلك بالرغم من العجز الكبير التي شهدته الموازنة العامة الإيرانية هذا العام. والانکى من ذلك، إن نوبخت قد أکد في تصريحاته هذه أمام وکالات الانباء الايرانية الرسمية، إن هذا الرقم يعني بأن الميزانية العسکرية و الامنية خلال عهد روحاني قد شهدت زيادة بنسبة 86%، في وقت يزعم فيه الملا روحاني و حکومته البائسة من إنهم يسعون لتحسين الاوضاع المعيشية للشعب الايراني و تحقيق الرفاه له!!

نظام الملالي في طهران و الذي عول و يعول على القدرات الامنية و العسکرية و يمنح صلاحيات واسعة جدا للجهاز القمعي”الحرس الثوري”، الذي يختص بقمع الشعب الايراني و التدخل في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها الوطني و الاجتماعي و العبث به من أجل تحقيق الاهداف المشبوهة و الخبيثة لهذا النظام، والذي يثير منتهى السخرية و التهکم، إن هذا الاعلان الصادم يأتي بعد فترة وجيزة من إعتراف النظام بعظمة لسانه من إن هناك 11 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر، ومع إن هذا الرقم أقل بکثير من الرقم الحقيقي، لکن مع ذلك فإن إهمال أوضاع الشعب المعيشية بصورة ملفتة للنظر و مضاعفة الموازنة العسکرية و القمعية، يعني بأن هذا النظام لايزال مصرا على معاداة الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم على حد سواء، ولاريب من إن بقائه و إستمراره يعني بقاء و إستمرار الاوضاع السيئة داخليا و إقليميا، ولذلك فإنه وکما أکدت و تٶکد المقاومة الايرانية، ليس هنالك من خيار أمام الشعب الايراني و شعوب المنطقة سوى التکاتف و التعاون من أجل إسقاطه.