الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن عدم السماح لإيران بزعزعة أمن المنطقة

عن عدم السماح لإيران بزعزعة أمن المنطقة

صورة عن تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: کثيرة و متباينة التصريحات و المواقف الدولية و الاقليمية الرفضة لدور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، غير إن الملفت للنظر في کل هذه المواقف و التصريحات، هو إنها تبقى أسيرة و رهينة حالة محددة تسعى للتعامل مع الملف و الحالة الايرانية الخاصة و الحساسة باسلوب و طريقة فوقية.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ أن سيطر على زمام الامور في طهران و صادر الثورة الايرانية و حرفها عن مبادئها و نهجها الحقيقي، فإن هذا النظام شکل و يشکل مصدر خطر و تهديد إستثنائي للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، خصوصا بعدما إعتمد على نهج تصدير التطرف الديني ببعده الطائفي و الارهاب لدول المنطقة و العالم، وقد کان لدوره المشبوه في التدخل في دول المنطقة من خلال تشکيل أحزاب و منظمات و ميليشيات طائفية تقوم بتنفيذ أبلغ الاثر في التأثير السلبي على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

الدور السلبي لهذا النظام، والذي صار واضحا للعالم کله کالشمس في عز النهار، لکن المثير للإنتباه و الملاحظة معا، هو ماقد صرح به نائب الرئيس الامريکي، مايك بنس، عندما إتهم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بزعزعة الشرق الأوسط عبر كونها راعيا قياديا للإرهاب، وهو إتهام صار يتکرر حتى بات أمرا مألوفا للعالم کله، خصوصا بعد أن توضحت الکثير من التفاصيل و الاوليات الدقيقة التي تثبت و تٶکد دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذا الاتجاه، لکن التساٶل الذي يطرح نفسه دائما و بإلحاح هو: مالذي قام به المجتمع الدولي ازاء ذلك؟

فرض العقوبات على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومع أهميته، فإنه لايمثل شيئا أمام دور هذا النظام و المخططات التي يقوم بتنفيذها في دول المنطقة و العالم، کما إن إصدار قرارات الادانة الدولية ضده أيضا و التي وصلت الى 63 قرارا، فإنها لم تٶثر عمليا و فعليا على هذا النظام خصوصا وإنه قد قام خلال الفترة الاخيرة بإجراء تجارب على صواريخه البالستية في إنتهاك واضح و صريح للإتفاق النووي من جانب و في تحدي لاغبار عليه ضد المجتمع الدولي، ولذلك فإن الاجدى بالمجتمع الدولي وفي خضم تعاظم خطر و تهديد النظام في طهران، أن يسعى و بجد من أجل إختصار الطريق في مواجهة خطر هذا النظام و ردعه، وإن طريق دعم و تإييد تطلعات و طموحات الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير الجذري في إيران، کان و سيبقى الطريق و السبيل الوحيد من أجل إنجاز و إتمام تلك المهمة.