الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالنظام الذي يجب مواجهته و ليس التعاون معه

النظام الذي يجب مواجهته و ليس التعاون معه

مرشد نظام ملالي طهران علي خامنئي

وكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: في الوقت الذي کانت فيه شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الايراني، تتطلع الى تقديم مسٶولي و قادة نظام الجمهورية الايرانية الى المحاکمة لمحاسبتهم عما إرتکبوه بحق الشعب الايراني خصوصا و شعوب المنطقة عموما من جرائم و مجازر و إنتهاکات و العبث بالسلام و الامن و الاستقرار، فقد فوجئت هذه الشعوب بزيارة رئيس وزراء السويد و لقائه بقادة و مسٶولي هذا النظام في وقت تصاعدت حملات الاعدامات لتبلغ ذروتها أما إنتهاکات حقوق الانسان فقد تجاوزت هي الاخرى کل الحدود.

مراجعة السجل الاسود الحافل لممارسات النظام الايراني ضد الشعب الايراني بشکل خاص و شعوب المنطقة بشکل عام، يبين ماقد إرتکبه هذا النظام من جرائم و إنتهاکات واسعة ولاسيما في مجال حقوق الانسان وکذلك نشر التطرف الديني و الارهاب، يمکن إعتباره أرضية مناسبة و حافزا للعمل و النضال المشترك ضد مخططات هذا النظام، مع إننا نرى من الضروري جدا أن يکون هناك تنسيقا و جهدا واسعا من أجل أن يکون هناك نشاط على أوسع نطاق في سبيل فضح جرائم و إنتهاکات هذا النظام أمام الرأي العام العالمي.

المقاومة الايرانية التي أدانت من جانبها تعاون بعض الاطراف الغربية مع النظام في إيران و السعي لتجميل صورته القبيحة و الزعم الکاذب بأن روحاني يختلف عن خامنئي و المتشددين، وقد أوضحت بأن الهدف من وراء هذه المساعي الغربية ليس سوى عقد صفقات تجارية والحصول على حصة من كعكعة ثروات الشعب الإيراني. هذه المساعى لاتجدي نفعا وتبقى محدودة جدا إلا إذا كان هناك تغيير حقيقي في المعادلة الإيرانية وهذا التغيير لايمكن أن يتحقق إلا في الداخل الإيراني ولدى الشعب الإيراني.

مع الاخذ بنظر الاعتبار تجربة هذا النظام طوال 36 عاما، فإنه ليس هنالك من أي أمل بأن يخطو هذا النظام ولو خطوة واحدة بإتجاه تحقيق أهداف و طموحات الشعب الايراني، کما إنه من المستحيل أيضا أن يکف عن تصدير التطرف الديني و الارهاب الى الدول الاخرى، وإن تنظيمات إرهابية نظير داعش و الميليشيات الشيعية المسلحة و غيرها، هي بالاساس رد فعل لنشاطات و تحرکات النظام الايراني، وان کل النشاطات و التحرکات المشبوهة التي تستهدف السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لايمکن أبدا عزله من حيث السياق العام عن الخط الفکري العام لهذا النظام و الذي يوفر أفضل أرضية لترعرع التنظيمات المتطرفة.

صلاح محمد أمين

المادة السابقة
المقالة القادمة