الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالملالي و حقوق الانسان نقيضان لايلتقيان أبدا

الملالي و حقوق الانسان نقيضان لايلتقيان أبدا

صورة لضحايا مجزرة عام 1988
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : لاتمر فترة إلا و يعود نظام الملالي في إيران تحت الاضواء من جديد مع الموضوع و القضية الاساسية التي تثار ضده دائما وهي إنتهاکات حقوق الانسان، ومع إن هذا النظام قد تم توجيه 63 إدانة دولية له منذ مجيئه للحکم، لکن الذي يبدو واضحا هو إن ليس لقرارات الادانة ضد هذا النظام في مجال إنتهاکات حقوق الانسان من سقف و حدود طالما بقي مستمرا في الحکم.

نظام الملالي في إيران و الذي يقوم على دعامات رئيسية ثلاثة هي:
ـ قمع الشعب الايراني من خلال الانتهاکات المتصاعدة في مجال حقوق الانسان.
ـ تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و العالم و التدخل في شٶونها.
ـ تطوير القدرات العسکرية ولاسيما في مجال الحصول على اسلحة محرمة دوليا.
هذه الدعامات الرئيسية الثلاثة التي تعتمد الواحدة منها على الاخرى، يمکن إعتبار دعامة قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و حقوقه الاساسية هي الاساسية و الاهم، ذلك إن هذا النظام يعلم جيدا بأن الشعب الايراني کأي شعب، محب للسلام و يرغب في العيش بأمن و أمان، لايرضى أبدا عن السياسات العدوانية العسکريتارية الشريرة للنظام، ولذلك فإن هذا النظام ومن أجل ضمان إستمرار سياسته الشريرة هذه، لايجد مناصا من الاستمرار في قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته الاساسية.

خلال الدورة ال34 لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة و التي بدأت يوم الاثنين الماضي في مقر المنظمة الدولية في جنيف، يناقش المجلس تقريرين بشأن نظام الملالي و إنتهاکاته الواسعة لحقوق الانسان، حيث من المقرر و المنتظر أن يصدر قرار أممي بناء على تقريرين شاملين يقدمهما كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، وعاصمة جهانغير، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لمراقبة حالة حقوق الإنسان في إيران.
نظام الملالي في إيران و الذي يواجه رفضا و إستهجانا دوليا على الدوام لتماديه في مضمار إنتهاکات حقوق الانسان و عدم إکتراثه لکل الدعوات و النداءات الدولية المختلفة الموجهة إليه، ويتم إصدار قرارات إدانة دولية ضده، ولکن و بسبب کون هذه القرارات غير ملزمة، فإن هذا النظام ليس لايأبه بها وانما يتمادى أکثر فأکثر ومن هنا، فإن الاقتراح و المطلب الاساسي الذي وضعته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخى من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي من جانب، وإشتراط العلاقات السياسية و الاقتصادية مع هذا النظام بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران، کان و سيبقى أفضل سبيل و طريق لوضع حد لإنتهاکات حقوق الانسان في إيران من جانب نظام الملالي.