الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةستبقى الحرية النار التي ستحرق الدکتاتورية في طهران

ستبقى الحرية النار التي ستحرق الدکتاتورية في طهران

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيه
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: عندما خطب الزعيم الايراني مسعود رجوي لأول مرة في جامعة طهران بعد نجاح الثورة الايرانية في جماهير غفيرة قدرت بأکثر من 300 ألف شخص، استهل خطابه بعبارات ذات مغزى عميق ألهبت حماس الحاضرين عندما قال:( الحرية طوبى للحرية، الحرية تعني روح و جوهر و ماهية الانسان، ذلك الشئ الذي من أجله ضحى الشهداء بحياتهم و أقتيد الاسرى للسجون و المنفيين جنحوا للهجرة، ومن أجله ثار الشعب، انها لحظات ليست في إمکاني و لاإمکان أي کان وصفها.)، هذه الکلام البليغ أدرك الشعب الايراني مضمونه و معناه بعد أن إستتب الامر لنظام ولاية الفقيه و عندها تيقن الشعب الايراني من أن الدکتاتورية قد عادت إليه ولکن بغطاء ديني.

وعندما وقعت المواجهة بين النظام الايراني الحاكم و منظمة مجاهدي خلق بعد أن سعت الاخيرة جاهدة تحاشي ذلك و حل و معالجة الامور عن طريق الحوار و التفاهم، فإن أساس الاختلاف ترکز على مسألة الحرية التي کانت منظمة مجاهدي خلق تعتبرها خطا أحمرا لايمکن القبول بتجاوزه مهما کانت الحجج و المبررات، ومن هنا فإن المنظمة و على الرغم من تلك الهالة الاستثنائية التي حظي بها الخميني في بداية الثورة، لم تنطلي عليها اللعبة الخبيثة لرجال الدين و رفض نظام ولاية الفقيه لأنه و ببساطة يصادر الحرية و يضع قيود الاستبداد من جديد في يد الشعب الايراني.

اليوم، وبعد مضي أکثر من ثلاثة عقود ونصف على ترنم زعيم المقاومة الايرانية بالحرية في اول خطاب، نجد اليوم أن کل المٶشرات في الشارع الايراني تٶکد على استمرار المواجهة و التصدي ضد هذا النظام الاستبدادي من أجل إعادة الحرية للشعب الايراني، تلك الحرية التي دفع ثمنا باهضا من أجلها عندما أسقط نظام الشاه، لکن هذا النظام، عاد ليصادر الثورة من جوهرها الاساسي أي الحرية و ينصب نفسه کشاه بعمامة ظنا منه أن العمامة ستخدع الشعب و تنسيه الحرية، مثلما تصور بأن تمشدقه بالدين و إختبائه خلف دثاره، سوف يکون کفيل بإزاحة و تصفية منظمة مجاهدي خلق.

الاوضاع المضطربة في إيران و إزدياد و توسع الحرکات الاحتجاجية و تصاعدها في سائر أرجاء إيران و الانتصارات السياسية الظافرة التي تحققها المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وکذلك التصريحات و المواقف الدولية المختلفة المنطقلة هان و هناك و التي تٶکد على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانيـة هو أکبر دولة راعية للإرهاب في العالم و تصاعد الرفض و الکراهية في الشارعين العربي و الاسلامي للدور المشبوه لطهران بالعبث بالامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، کل ذلك من شأنه أن يمهد السبيل أکثر من أي وقت مضى من أجل تهيأة الظروف و الاجواء اللازمة لکي يتحقق الاعصار الاکبر من أجل الحرية في إيران و يتحقق ليس حلم الشعب الايراني فقط وانما أحلام دول المنطقة أيضا بالتخلص من مصدر الشر و العدوان في المنطقة و العالم.