الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلکي لاتکون الکرات کلها في سلة طهران

لکي لاتکون الکرات کلها في سلة طهران

صوره لمؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه
وكالة سولا پرس- فهمي أحمد السامرائي: محاولات عزل و تحجيم و إقصاء المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي تجاوزت حدود التشويه و التحريف، لئن تمکنت من أن تلعب دورا سلبيا بإتجاه خدمة مصالح و أجندة النظام الايراني، فإنها وبقدر ماکانت مضرة و مؤثرة بحق المقاومة فإن ضررها و تأثيرها السلبي کان مشهودا و ملفتا للنظر بحق الدول العربية و الاسلامية، لأن هذه السياسة المشبوهة کانت تسلب هذه الدول مختلف اسباب المبادرة و إنتقاء الخيارات المتاحة، بل وانها کانت ترکز بأن تجعل الکرات و الخيارات کلها في سلة النظام الايراني دون سواه.

المقاومة الايرانية و على الرغم من النداءات و الاستغاثات و البيانات و التوضيحات المستمرة التي قدمتها من أجل توضيح حقيقة، لکنها کانت تصطدم بحالة من عدم التفهم و استيعاب الحقائق و الادلة الدامغة التي تقدمها بسبب من أکاذيب و تحريفات النظام بالاضافة الى ممارسته الضغوطات و التهديدات الضمنية و العلنية المتباينة بشأن کون أي تعامل او تفاهم او تواصل مع المقاومة الايرانية يمثل خطا أحمرا بالنسبة لنظام الملالي و لايمکن تجاوزه بأي شکل من الاشکال،

بل وان إدراج منظمة مجاهدي خلق الذراع الرئيسية و القوة الاهم و الاکبر في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضمن قائمة الارهاب و الذي کان في الاساس لعبة و مراهنة أمريکية خاسرة على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إستغله النظام بمنتهى الخبث في سبيل عزل و تحجيم المقاومة الايرانية، لکن نجاح الدبلوماسية النشطة و الفعالة و الذکية للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي قادتها طوال العقد الماضي و بنجاح فريد من نوعه تکللت أخيرا برد الکيد الخبيث الى نحره و أجبرت وزارة الخارجية الامريکية على الانصياع لصوت الحق و العدالة و شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب و وضع حد لهذا الفصل السخيف و الردئ الذي استمر 15 عاما من دون وجه حق، والانکى من ذلك إن واشنطن و بعد إنتهاء عهد اوباما المساير و المماشي لذلك النظام، بدأت تصحو من غفوتها و حلمها الکاذب بشأن إصلاح النظام في طهران.

النصر الکبير الذي حققته المقاومة الايرانية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، والانتصارات السياسية الظافرة التي حققتها على أثر ذلك، أعاد الامل و الثقة مجددا بإحداث التغيير في إيران و أثبت للمنطقة و العالم أن النظام الايراني لايمکنه أبدا أن يسکت صوت الحق و الحرية المتجسد في المقاومة الايرانية الممثل و المعبر الحقيقي عن آمال و تطلعات الشعب الايراني، وان على دول المنطقة و العالم أن لاتقف موقفا سلبيا و لاتسعى لأخذ زمام المبادرة بسحب البساط من تحت أقدام هذا النظام من أجل المساعدة على إستتباب الامن و الاستقرار و السلام في المنطقة و نزع فتيل الشر و الفتن و الارهاب المتمثل بالنظام الايراني ذاته، وان تحقيق هذا الامر لن يکون إلا بالاعتراف بالمقاومة الايرانية کبديل شرعي جاهز للنظام و سحب الاعتراف بهذا النظام الذي مثل و منذ اليوم الاول لمجيئه کل معاني الشر و العدوان و التخلف و قمع الحريات.