السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لماذا خرج الملا خامنئي عن صمته؟!

الملا علي خامنئي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: بعد الاحتجاجات واسعة النطاق التي إجتاحت الاهواز و المناطق المحيطة بها، بسبب إنقطاع الکهرباء و المياه و إشتداد الغبار و العواصف الترابية و تلوث البيئة، خرج الملا خامنئي، مرشد نظام الملالي عن صمته و أوصى المسٶولين في نظامه بحل مشاکل هذه المحافظة.

موقف الملا خامنئي الذي يتربع على إمبراطورية مالية في حوزتها أکثر من 95 مليار دولار، من الاحداث و التطورات الجارية في الاهواز و المناطق المحيطة بها، لم يأتي إعتباطا أو لإهتمامه بمشاکل الشعب في تلك المناطق، وانما جاءت تحسبا و خوفا من أن تتطور تلك الاحتجاجات لتعم و تشمل کافة أرجاء إيران، خصوصا وإن الشعب الايراني برمته يعاني من أوضاع صعبة و وخيمة على مختلف الاصعدة، ويمکن وصفه کبرميل البارود الذي يحتاج لشرارة کي توقد فتيله فينفجر بوجه النظام.

نظام الملالي الذي إستهان دوما بالشعب الايراني و تمادى عاما بعد عام في إذلاله و قمعه و تجويعه من خلال السياسات غير الحکيمة و المعادية لمصالح هذا الشعب، يسعى دائما من خلال نهجه المشبوه في المعالجة الوقتية لبعض المشاکل من أجل إمساك العصا من وسطها و الحيلولة دون أن يخرج من بين يديه زمام الامور، لکن من الواضح إن هذه السياسات الترقيعية التخديرية المخادعة ليس بإمکانها أبدا أن تخفي أزمة النظام الخانقة و عجزه المفرط في التصدي لإيجاد حلول و معالجات مناسبة لمختلف مشاکل و ازمات الشعب الايراني التي کما يبدو وصلت الى مرحلة لم تعد تتحمل المزيد من هذه المعالجات المخادعة.

تجويع الشعب الايراني و إفقاره و جعله يعاني الامرين، کان ولايزال هدف و غاية هذا النظام، حيث إنه يعرف بأن الشعب الايراني لو شعر بالراحة و الاطمئنان، فإنه سيفکر بالاوضاع الوخيمة التي يواجهها و سيفعل مابوسعه من أجل الحد منها و التصدي لها، ولذلك فإن نظام الملالي يحرص على إبقاء الشعب الايراني بين مطرقة الجوع و الفقر و سندان القمع و الاعدامات، لکن من الواضح جدا إن هذه السياسة لايمکن أن تنفع و تنجح للنهاية، خصوصا وإن النشاطات و التحرکات الاحتجاجية باتت تعم کل إيران، وإن الشعب الايراني صار يعرف بأن النظام لايريد إيجاد حلول جذرية للمشاکل و الازمات وانما إبقاء الشعب في حالة القلق و الانتظار من أجل أن يشل نشاطه و تحرکه، وقطعا فإن بقاء و إستمرار هذا النظام يعني بالضرورة بقاء و إستمرار الازمات و المشاکل وليس هناك من حل ناجع و حاسم و فعلي لها إلا من خلال ذلك الشعار المرکزي الذي رفعته المقاومة الايرانية بإسقاط النظام.