الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراننظام و الملالي و القمع وجهان لعملة واحدة

نظام و الملالي و القمع وجهان لعملة واحدة

صورة للقمع في الشوارع في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : منذ أن إستطاع التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من مصادرة الثورة و إفراغها من مضامينها الانسانية و التقدمية و جعلها تبدو بصورة دينية متزمتة، وهذا التيار يقوم بإسم الدين و تعاليمه بممارسة مختلف أنواع القمع و الاضطهاد ضد مختلف شرائح و طبقات و أطياف الشعب الايراني دونما إنقطاع، وبعد حکم دموي تعسفي لأکثر من 37 عاما، فإن هذا النظام الذي تلقى 63 إدانة دولية على إنتهاکاته لمبادئ حقوق الانسان و تصعيده للإعدامات بوتائر جنونية، لايبدو إنه يکترث أبدا لإدانات و تحذيرات المجتمع الدولي و يواصل بکل صلافة ممارساته القمعيـة.

من المستحيل أن يکون هناك تقرير سنوي أو فصلي لأية منظمة دولية معنية بحقوق الانسان في العالم، لانجد فيه إنتهاکات نظام الملالي على رأس القائمة، وکيف لا وإن هذا النظام قد بني من الاساس في ضوء تعاليم دينية متطرفة يطبقها ملالي دمويون ليس في قلوبهم أدنى رأفة و رحمة بالانسانية و قيمها، وإن مراجعة تأريخ هذا النظام الاسود في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، يجعلنا أمام واحد من أسوء الانظمة الدينية الاستبدادية المتطرفة على مر التأريخ، خصوصا وإن عقوبات قطع الاصابع و بتر الايادي و قطع الآذان و فقء العيون و الرجم و الجلد، قائمة في ظل هذا النظام على قدم و ساق وکأنه نظام ليس له من أية علاقة و إرتباط بهذا العصر و الحضارة الانسانية برمتها.

التقرير السنوي الاخير لمنظمة العفو الدولية، تحدث عن حالة حقوق الإنسان في العالم لعام 2016 إن السلطات الإيرانية مستمرة بقمع المجتمع المدني والمعارضين والأقليات والمرأة. وقالت المنظمة أن السلطات قمعت بشدة الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، وحرية التجمع السلمي والمعتقد الديني، فقبضت على منتقديها السلميين وسواهم وسجنتهم عقب محاكمات بالغة الجور أمام “محاكم ثورية”. وأنه وفي “ظل التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة للمحتجزين متفشيين وواسعي النطاق، كما ظل مرتكبوهما يفلتون من العقاب.

هذا التقرير السنوي سلط الاضواء أيضا على إستمرار تطبيق عقوبة الجلد و بتر الاطراف وغيرهما من صنوف العقوبات القاسية. وواجه المنتمون إلى الأقليات الدينية والعرقية التمييز والاضطهاد. واستخدمت السلطات عقوبة الإعدام على نطاق واسع، فنفذت مئات أحكام الإعدام، بينمها ضد قاصرين وكذلك إعدامات أمام الملأ. وهذا يعني مرة أخرى لفت أنظار المجتمع الدولي ولاسيما تلك الدول التي مازالت تساير و تماشي هذا النظم العفن المعادي لکل ماهو إنساني و تنتظر عبثا و من دون طائل إصلاحه و إعتداله، وإن على المجتمع الدولي أن يکف عن الانتظار السلبي و يبادر الى إتخاذ خطوات فعالة ضد هذا النظام بحيث تردعه عن إرتکاب هکذا ممارسات، وإن ماقد إقترحته سيدة المقاومة الايرانية، مريم رجوي، من ربط العلاقات السياسية و الاقتصادية الدولية مع هذا النظام بشرط تحسن أوضاع حقوق الانسان و کذلك إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، کان ولايزال أفضل و أجدى سبيل للتصدي و التعامل مع هذا النظام و ردعه.