
دنيا الوطن -کوثر العزاوي: لم يعد بوسع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التستر على الحقيقة و إبعاد الشبهات عن علاقاته المريبة بتنظيم الدولة الاسلامية”داعش”، و تنظيمات متطرفة و إرهابية أخرى، خصوصا بعدما شاعت و إنتشرت الکثير من المعلومات الموثقة التي تٶکد ذلك بصورة و أخرى.
تنظيم داعش، ومنذ إنطلاقته الاولى والتي جاءت بعد أن أوعز النظام الايراني في عام 2013، الى دمشق بالافراج عن المئات من المتطرفين من أبناء السنة من السجون و صادف ذلك أيضا عملية هروب المئات من المتطرفين السنة من السجون العراقية في عهد نوري المالکي، وهي عملية أثيرت الکثير من الشبهات حولها، وبعد تعاون و تنسيق بين المخابرات السورية و الايرانية و أولئك الفارين أو المفرج عنهم، بدأ هذا التنظيم يمارس نشاطه و دوره بصورة غير عادية خصوصا بعد أن أدى دوره في إبعاد الشبهات عن النظام السوري في إستخدامه للأسلحة الکيمياوية في ريف دمشق.
اليوم، تعود تقارير الانباء من جديد لتعلن عن کشف جوانب أخرى من العلاقة المشبوهة التي ربطت و تربط بين هذا النظام و بين هذا التنظيم الارهابي الذي لاهم له سوى الاساءة الى الاسلام و تشويه تعاليمه السمحاء ذات الابعاد الانسانية الرحبة، فقد أعلنت وسائل إعلام أمريكية وعالمية بأنها ستبث قريبا فيلما وثائقيا جديدا بعنوان ‘الخطر المتنكر’، يكشف لأول مرة عن علاقة تنظيم الدولة الإسلامية ‘داعش’ ، بطهران، وذكرت مواقع الكترونية أنه سيتم للمرة الأولى عرض لقاءات مع مسؤولين أمريكيين يكشفون فيها صراحة ارتباط تنظيم الدولة بإيران. ولفتت إلى أن الفيلم الذي تم إنتاجه من قبل مارجن سكوب التي تعد ذراع الأفلام الوثائقية التابعة لـ’سابراك’ وسيكون لمدة 60 دقيقة وسيتم عرضه على أربع قنوات تلفزيونية أمريكية. إضافة إلى ثمانية منصات في الولايات المتحدة للأفلام الوثائقية.
هذه الوثيقة الجديدة التي ستحمل من دون شك الکثير من المعلومات الجديدة عن تلك العلاقات المشبوهة و عن الدور الخبيث للنظام الايراني في إستخدام التنظيمات الارهابية من أجل تحقيق غاياته و أهدافه بالاضافة الى إنه يسعى من وراء ذلك أيضا إظهار إرتباط التطرف و الارهاب بالتنظيمات السنية المتطرفة کي يوحي من وراء ذلك ببراءته من التطرف و الارهاب، لکن الحقيقة الدامغة و التي سبق وان أعلنت عنها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من إن هذا النظام يشکل بٶرة التطرف و الارهاب وإنه عراب تنظيم داعش و التنظيمات الارهابية الاخرى، تعود ليتم تأکيدها و توثيقها و فضح هذا النظام على رٶوس الاشهاد.








