الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ولملالي إيران جيشهم الالکتروني!

الملالي و الانترنت
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : هوس الاستبداد و القمع و حملات الاعدام و السجون و التصفيات و الاغتيالات ضد المعارضين لنظام الملالي، يزداد و يتصاعد عاما بعد عام وهم دائمي البحث و التقصي من أجل فضاءات و مساحات جديدة من أجل إشغالهاو ملئها بالمزيد من الممارسات القمعية التعسفية و التي هي بمثابة الدماء التي تسري في عروق هذا النظام و تبقيه واقف على أقدامه.

التصريح الذي أدلى به الملا عبدالصمد خرم آبادي، مساعد المدعي العام الإيراني للشؤون الإلكترونية، من إنه”تم تنظيم 18 ألف شخص من الباسيج ضمن “الجيش السايبري” ويتولون بشكل تطوعي مراقبة الفضاء المجازي”.، وإنه سيقدم هؤلاء الأفراد تقاريرهم للمدعي العام حول كل ما يعد مخالفة في المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية، وإن”هذه التقارير الواردة ستشكل أحد المصادر الأساسية التي يستفيد منها فريق العمل الذي يتولى مهمة تحديد المواضيع ذات المحتوى الجنائي في المواقع الإلكترونية، وبناء على ذلك يرسل الأفراد الذين يتعاونون تطوعيا مع المدعي العام في هذا المجال، تقاريرهم إلى الموقع الإلكتروني للأمانة العامة التابعة لفريق العمل المعني”.، وهو کما يبدو موقف فيه تصعيد ملفت للنظر من جانب نظام الملالي على الشبکة العنکبوتية التي لعبت و تلعب دورا مهما و حساسا في فضح هذا النظام و کشف ممارساته القمعية و إنتهاکاته الاجرامية.

نظام الملالي، الذي جابه إنتفاضة عام 2009، التي کادت أن تودي به و ترسله الى الجحيم، أدرك جيدا بأنه قد کان للشبکة العنکبوتية دورا کبيرا في الاعداد للإنتفاضة و تهيأة الاجواء المناسبة لها، وإن حملات إغلاق مواقع و حسابات على شبکات التواصل الاجتماعي من جانب هذا النظام والتي کانت ذروتها في 6 ديسمبر من العام الماضي، حيث تم إغلاق 14 ألف موقع وحساب على شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد، بسبب محتواها الذي يتعارض مع القوانين أو تحمل دعاية ضد النظام أو تروج لمظاهر غير مقبولة اجتماعيا، يمکن إعتبار تنظيم هذا الجيش الاکتروني بداية لغلق مواقع و حسابات أخرى بالجملة ظنا من هذا النظام بأنه ومن خلال ذلك سيضمن إحکام قبضته على الاوضاع و يکتم صوت الحرية و النضال من أجل إسقاط هذا النظام.

إستمرار ملالي طهران في تطوير أساليبهم القمعية و إيغالهم و تماديهم في التضييق على الشعب الايراني، يثبت و يٶکد حقيقة إنه ليس هناك من أي أمل بإصلاح هذا النظام کما يزعم بعض ملاليه، وإنه ليس هنالك من طريق و سبيل لحل مشاکل و أزمات البلاد إلا عن طريق إسقاطه کما دعت و تدعو المقاومة الايرانية الى ذلك و تصر عليه.