الأحد,28مايو,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالملالي يعبثون بالامن و ليس يحافظون عليه

الملالي يعبثون بالامن و ليس يحافظون عليه

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في مدينة ميونيخ
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : ليس بغريب أو عجيب على نظام الملالي في إيران المصدر للتطرف الاسلامي و الارهاب و المهدد للسلام و الامن و الاستقرار، أن يدعي من إنه نظام مثالي يعمل کل مابوسعه في سبيل المحافظة على السلام و الامن و الاستقرار و إنه يقوم بمحاربة الارهاب بلاهوادة، في الوقت الذي يعلم فيه القاصي قبل الداني کذب و دجل و زيف هذه المزاعم.

المشارکة المثيرة للسخرية و التهکم لوزير خارجية نظام الملالي في مٶتمر ميونخ الامني يوم الجمعة 17 شباط 2017، تثير الکثير من علامات التعجب و الاستفهام ذلك إنه وکما يعلم العالم کله، فإن العامل و المسبب الاصلي خلف الاوضاع الدموية و الصراعات و الخلافات و الانقسامات الجارية في المنطقة، هو نظام الملالي بعينه، ولم تعد خافية على أحد دوام إستمراره في تصدير سموم التطرف الاسلامي و الارهاب و تدخلاته الفاضحة في دول المنطقة، ناهيك عن دور بالغ السلبي في توسع الشبکات الارهابية و المتطرفة التي يعتبر نظام الملالي بٶرته و مرکزه الاساسي.

مبادرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تعتبر المعارضة الرئيسية الانشط و الابرز في عموم إيران، بتنظيم تظاهرة کبيرة ضد مشارکة وزير خارجية ملالي إيران في مٶتمر الامن في ميونخ. خصوصا عندما فضحوا خلال تظاهرتهم الدور المشبوه لهذا النظام على مختلف الاصعدة، حيث أکدوا على إن هذا النظام الذي يدعي في عهد الملا روحاني بأنه معتدل، فقد قام في عهد هذا الملا بإعدام 3000 شخص، و سلطوا الاضواء أيضا على دوره المشبوه في سوريا و العراق و طالبوا بإنسحابه من هناك، والاهم من ذلك طالبوا بإدراج الحرس الثوري الذي يعتبر أداة و وسيلة النظام القمعية الاجرامية في تنفيذ مخططاته في داخل إيران و المنطقة، ضمن قائمة الارهاب خصوصا وإن دور السلبي الاجرامي يتصاعد في المنطقة و يعتبر حاليا خطرا کبيرا يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

المتظاهرون الذين أعلنوا أيضا عن دعمهم للمقاومة الايرانية وخاصة لمشروع مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعشر نقاط وطالبوا ، بإقامة جمهورية مبنية على أساس احترام حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين والتعايش السلمي مؤكدين أن المتطرفين الحاكمين في ايران الذين يطلق عليهم الشعب الإيراني عراب داعش هم الجهات الراعية والمانحة والتطرف الاسلامي في عالمنا. وهم بذلك رسموا الطريق الاصح من أجل بناء إيران مثالية تخدم السلام و الامن و الاستقرار فعلا وليس نظام الملالي الذي يعبث بالسلام و الامن و الاستقرار و يشکل خطرا و تهديدا جديا ضده.