الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤامرة قذرة لمخابرات النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق في مدينة أشرف...

مؤامرة قذرة لمخابرات النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق في مدينة أشرف باستغلالها العوائل تبوء بالفشل

Imageباءت مؤامرة قذرة لمخابرات النظام الإيراني ضد مجاهدي مدينة «أشرف» باستغلالها العوائل بفشل ذريع حيث وصفت السلطات الكندية مزاعم والدي المجاهدة سمية محمدي من أعضاء مجاهدي خلق الايرانية حول الاقامة القسرية في أشرف بأنها عارية عن الصحة ونصحتهما بوقف سلوكهما ومغادرة العراق.
وأشار القنصل والمفوض القانوني للحكومة الكندية الى لقاء حصل بين أحد كبار مسؤولي السفارة الكندية مع المجاهدة سمية محمدي في مدينة أشرف وأكدت ضمن رسالة الى وارن كريتس الحقوقي الكندي بأن السيدة سمية بقيت في اشرف بمحض ارادتها الحرة وانها على صحة تامة وتم ابلاغ والديها بذلك.

وأعلن وارن كريتس في بيان صحفي صدر في كندا بعد الاشارة الى الرسالة المذكورة: سافر مسؤولان كبيران من السفارة الكندية في عمان (الاردن) في 24 كانون الثاني 2008 سراً الى العراق لزيارة السيدة محمدي في أشرف. وكانت هذه الزيارة تهدف إلى اللقاء بالسيدة محمدي وعلى نحو مستقل لتجديد معرفة ما اذا كان هناك مصداقية للتهم التي وجهها أبوا السيدة محمدي، فوجدا الارادة الحرة والقوية التي تمتلكها السيدة محمدي للبقاء في العراق وفي أشرف وبين صفوف منظمة مجاهدي خلق الايرانية ثم نقلا الموضوع لابويها اللذين جندهما النظام الايراني. 
وفي ما يلي نص البيان الصحفي الصادر عن وارن كريتس:

بيان صحفي

مهاجرة سابقة (28 عاماً) الى كندا، تركت عيشتها الرغيدة مع أفراد أسرتها في تورنتو لتقاتل النظام المتطرف الحاكم في ايران، هي الآن في قلب العاصفة الدبلوماسية الهائجة بين العراق وايران التي بدأت تعصف بكندا أيضاً.
في عام 1997 غادرت السيدة سمية محمدي التي كانت تحظى باقامة دائمة في كندا، الاراضي الكندية وبموافقة أبويها للتوجه نحو العراق والانتماء بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية.
وتعتقد السيدة محمدي ان عناصر النظام الايراني ووزارة المخابرات الايرانية المرعبة، الناشطة على امتداد كندا والى العراق بدأت حملة أكاذيب وبتجنيد والديها الكنديين بهدف الحصول عليها لاجبارها على الصمت أو معاملتها على غرار معاملة زهراء كاظمي الصحفية الكندية الايرانية الاصل التي اعتقلت أثناء التقاط صور عن احتجاجات شعبية خارج سجن ايفين في طهران وقتلت تحت التعذيب في تموز 2003 في السجن نفسه.
وحاول أبوا السيدة محمدي المشتبه بهما بأنهما مدعومان من قبل النظام الايراني المتطرف ومنذ سنوات عدة أن يثبتا بأن السيدة محمدي تعرضت لغسل الدماغ وهي مختطفة و محتجزة من قبل منظمة مجاهدي خلق خلافاً لارادتها. وقام الوالدان ودون اذن بنتها برفع دعوى أمام محكمة كندية لدائرة الهجرة واللجوء  في محاولة منهما لضمان عودتها الى كندا. واقيمت جلسة الاستماع القضائي بتاريخ 9 أيار 2006 في تورنتو الا أن استراتيجة الوالدين باءت بالفشل حيث شهدت السيدة محمدي هاتفياً من العراق بعد أداء اليمين وبحضور قائد أمريكي فريد أنها مرتاحة في العراق تعيش بين زملائها في منظمة مجاهدي خلق الايرانية ولا ترغب اطلاقاً في العودة الى كندا. وأصدرت محكمة دائرة الهجرة الكندية بتاريخ 19 ايلول / سبتمبر2006 قرارها بأن السيدة محمدي التحقت طوعياً وبموافقة والديها الى صفوف المنظمة. كما قضت المحكمة بأنه من الواضح أن السيدة محمدي هي عضوة متعهدة طويلة الامد في المنظمة وتريد البقاء مع زملائها في المنظمة في أشرف بالعراق ولا ترغب في العودة الى كندا حيث كان ولا يزال يتمنى أبواها. القضاء الكندي دقق في الادلة واستنتج بأن السيدة محمدي لم تتعرض الى عملية غسل للدماغ ولم تبق هناك رغمًا لارادتها.
ولكن رغم هذا القرار القضائي، توجه الوالدان مؤخراً من جديد الى بغداد. في محاولة من هذين الابوين المشتبه بهما في العمل لصالح النظام الايراني والدعم من قبله لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق الايرانية والعمل على حملة علنية لادانة المنظمة وابنتهما.
وطيلة السنوات الخمس الماضية التقت السيدة محمدي 9 مرات بوالديها لتطمئنهما عن حالها  وابلاغهما بأنها ليست في عجالة من مغادرة العراق وترك واجباتها تجاه المنظمة. وكان آخر لقائها بتاريخ 8 كانون الاول 2007 حيث قالت السيدة محمدي: «انني لا أنوي اطلاقاً مغادرة أشرف. ان قراري للبقاء في أشرف يأتي على أساس تعهداتي بارساء مبادئ الديمقراطية التي تحترم حقوق الانسان في ايران. ومن هنا في العراق أستطيع أن أناضل من أجل هكذا قضية عادلة».
وسافر مسؤولان كبيران من السفارة الكندية في عمان (الاردن) في 24 كانون الثاني 2008 سراً الى العراق لزيارة السيدة محمدي في أشرف. وكانت الغاية من هذه الزيارة اللقاء بالسيدة محمدي وعلى نحو مستقل لمعرفة من جديد ما اذا كان هناك مصداقية للتهم التي وجهها أبوا السيدة محمدي. واقترح المسؤولان الكنديان على السيدة محمدي تسهيل أمرها للعودة الى كندا  الا أنها رفضت ذلك. وعقب هذا اللقاء، توجه المسؤولان الكبيران الى بغداد ليصادقا عند والدي السيدة محمدي على الارادة الحرة والقوية التي تمتلكها السيدة محمدي للبقاء في العراق وفي أشرف وبين صفوف منظمة مجاهدي خلق الايرانية. وهناك اعتقاد بأن السلطات الكندية نصحت والدي السيدة محمدي بوقف حملتهما الخاطئة ومغادرة العراق.
واليوم، صادق السيد كريك بيل قنصل السفارة الكندية في عمان (الاردن) لقاء المسؤولين الكنديين بالسيدة محمدي وكذلك التقرير الصادر عنهم بأن السيدة محمدي تريد البقاء في العراق بترحاب وهي في صحة تامة.
ان السيدة محمدي ورغم ارادتها الحرة تحولت الى مصدر للتوتر المتزايد بين ايران والعراق وتدخلات ايران في الشأن الداخلي العراقي حيث تقع مجاهدي خلق في قلب التوتر. وهناك تقارير منظمة منشورة حول هذا الموضوع في الصحف العراقية. ان اخبار الصحف العراقية تؤكد أن فريقاً متمرساً من عناصر وزارة المخابرات الايرانية وهم على ارتباط مع فيلق القدس الارهابي نزلوا في فندق المنصور ببغداد للعمل تحت اشراف السفارة الايرانية لمواصلة خطتهم للحصول على سمية محمدي.
المحامي الكندي وارن كريتس الذي قبل توكيل الدفاع عن سمية زار أشرف في شباط 2004  لدراسة قضية سمية وزملائها في منظمة مجاهدي خلق ليعرف عن حالها وبيئتها. وخاض السيد كريتس مع مجموعة من المحامين الناشطين في 15 بلداً في العالم معركة قضائية بموجب القوانين الدولية للحصول على الاعتراف بجميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية فرداً فرداً «كأشخاص محميين»  بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

وارن كريتس
المشرف على قسم الهجرة