الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الوتر الحساس

مظاهرات في مدينة الاهواز
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: کثرة التناقضات و المفارقات الصارخة و التضارب في المواقف و التصريحات، کانت ولازالت من أهم صفات و معالم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك إن المرء يجد في هذا النظام الشئ و نقيضه، لکن المبدأ و المرتکز الاساسي الذي قام و يقوم عليه هذا النظام وهناك إتفاق و إجماع تام بين مختلف أجنحته، هو قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و حقوقه الاساسية.

ملف حقوق الانسان، هو الوتر الحساس لهذا النظام وإن أي تعرض أو تصدي له من جانب المجتمع الدولي عموما ومن جانب أية دولة خصوصا يثير جنون النظام و يفقده صوابه، ذلك لإنه يعلم بأن إنهاء القمع و إطلاق الحريات يعني بالضرورة إنهاء النظام، ولعل ماقد صرحت به مساعدة وزير الخارجية البريطاني جويس انيلاي بشأن إنتهاکات حقوق الانسان، قد أثارت حفيظة هذا النظام، خصوصا وإن تصريحاتها جاءت بعد عودتها من زيارة لإيران!

الناطق ورئيس مركز الدبلوماسية العامة والاعلامية في وزارة خارجية النظام، بهرام قاسمي قال بلهجة و اسلوب يغلب عليه التوتر و التشنج، ردا على تلك التصريحات:” هذه التصريحات غير صحيحة وغير دقيقة واستفزازية وتدخلية وناجمة عن مصادر غير موثقة حيث اطلقتها في اجتماع مجلس اعيان هذا البلد حيال موضوع مزاعم حقوق الانسان في ايران وانها تسفر عن نسف الاجواء اللازمة للارتقاء بالعلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وبريطانيا.”، هذا من جانب و من جانب آخر حمل موقع”سراط نيوز” التابع للنظام على وزارة الخارجية لإن زيارة مساعدة وزير الخارجية البريطاني قد تمت الى طهران من دون أن تعلم بها الصحافة، وذکر هذا الموقع:” السؤال المطروح الآن هو خلال زيارة مساعدة وزير الخارجية البريطاني لطهران مؤخرا حول ماذا تم النقاش وماذا كانت نتيجتها بحيث جعلت السلطات البريطانية وقحة الى هذا الحد من توجيه الاتهامات ضد بلدنا. لماذا لم تقم وزارة الخارجيه باعلان هذه الزيارة لطهران.”، و بقناعتنا فإن هذين الموقفين المتضادين و المتناقضين لايمکن أن نجد له مثيلا حتى في الانظمة الدکتاتورية، وهو مايثير الدهشة و الحيرة معا بشأن حالة التخبط التي يعيشها هذا النظام و سعيه للتنسيق مع الدول الاوربية من دون جدوى، حيث إننا نرى بإن تلك الزيارة التي أراد النظام الانتفاع منها إنقلبت عليه وبالا.

مهما يکن، ومهما قيل بشأن ملف حقوق الانسان في ظل هذا النظام، فإنه ليس هناك من حل أمثل و أجدى له سوى بإحالته الى مجلس الامن الدولي کما طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، منذ سنوات طويلة.