الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لايزال الخطر قائما

اطلاق صواريخ بالستية في ايران
الصباح الفلسطينيه – سعاد عزيز: لم يعد هنالك من شك لدى مختلف الدول العربية بالخطورة الکبيرة التي يمثلها المشروع الايراني الموجه ضد العالمين العربي و الاسلامي من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أساس النظرية الغريبة و الشاذة و غير المقبولة لدى مختلف المراجع و الفقهاء و نقصد بها نظرية ولاية الفقيه، خصوصا بعد أن تبين بأن المشروع الايراني يعمل وفق النسق و التوجهات الاستعمارية البغيضة القاضية على تجويع الشعوب و زرع أسباب الفرقة و الاختلاف فيما بينها. منذ أکثر من ثلاثة عقود،

وطهران تعمل دونما کلل على مشروعها المشبوه الذي کان يواجه بموقف غير حازمة او حتى جدية ماعدا العراق أيام النظام السابق و الذي أثبتت الايام حقانية تصديه لهذا النظام و هذا المشروع العدواني الشرير، لکن وبعد أن تمادت طهران في غيها و ذهبت أبعد کثيرا من الذي کان متصورا، فإنه ليس الاحزاب و القوى الوطنية في الدول العربية و الاسلامية فقط وانما الشعوب نفسها لم تعد تطيق هذا التمادي و العنجهية ولذلك فإن تراجع التإييد لهذا النظام في الشارعين العربي و الاسلامي عموما و في العراق نفسه خصوصا، دليل على إنه صار موضع شك و ريبة ولم يعد کما کان العهد معه في بداية مجيئه. من يدقق في العلاقات القائمة بين العراق و إيران حاليا، يجد أن الاخيرة مستفيدة من کل الجوانب فيما العراق متضرر کليا، فإيران تعتبر المورد الاکبر للعراق، و تعتبر صاحب النفوذ الاکبر عليه فيما نجد العراق صار مجرد محافظة تابعة لإيران و ان معظم القرارات السيادية و الاساسية في العراق لايمکن أن تتخذ من دون موافقة طهران،

وکإننا في الثلاثينيات أيام الانتداب البريطاني ولکن بصورة أسوء بکثير، وان مظاهر الرفض و السخط من هذا المشروع بصورة خاصة و الدور الايراني في المنطقة و المتصاعد في العالمين العربي و الاسلامي، دلت بصورة عفوية و تلقائية واضحة على رفض المشروع الايراني و الوقوف بوجهه و التصدي له، ويقينا فإن طهران الان منهمکة في إعداد طبخة تتناسب و تتفق مع العراق، تماما کما فعلت مع الشعب الايراني عام 2009 و مع الشعب السوري منذ عام 2011، غير إن الذي يجب أن ننتبه إليه جيدا إن العراق هو غير سوريا و إيران وسوف تثبت الاحداث و التطورات هذه الحقيقة، ذلك إن الاستعمار البريطاني عندما خر جاثيا على قدميه أمام إرادة الشعب العراقي في ثورة العشرين، فإن نظام ولاية الفقيه المنهار و المنخور داخليا و المهزوم فکريا و سياسيا، لهو أضعف بکثير من أن يسيطر على الشعب العراقي و يخدعه من جديد عبر عملائه و أقزامه و حثالاته. المشروع الايراني الذي حذرت منه المقاومة الايرانية طوال العقود السابقة و أکدت بأنه يهدف الى إقامة إمبراطوورية دينية على حساب دول المنطقة، قد جاءت الاحداث و التطورات لتثبت ذلك واننا اليوم في خضم المراحل ماقبل النهائية من هذه الدولة المشبوهة و الخبيثة التي تشتري بآيات الله ثمنا قليلا و تدس السم بالعسل، وانه من الضروري على القوى و الشخصيات الوطنية و کذلك الکتاب و المثقفين في مختلف دول المنطقة أن يبادروا کي يلعبوا دورهم و يضعوا حدا لهذا المشروع المريب الذي لايزال خطره قائما ولايزال يمثل أساس کل الشر و الخطر و البلاء في المنطقة

. [email protected]

کاتبة مختصة في الشأن الايراني.