الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمعارض ناج من الاغتيال يفضح إجرام النظام الإيراني

معارض ناج من الاغتيال يفضح إجرام النظام الإيراني

حسين عابديني
موقع الرؤية المصري -ترجمة: أنس كمال الدين
مع بداية عمل الإدارة الأميركية الجديدة، لاح في الأفق التحدي الكبير في كيفية التعامل مع النظام الحاكم في إيران. والعامل الأساسي في صياغة سياسة سليمة مع إيران هو فهم الطبيعة الأساسية العنيفة العدائية لنظام الملالي.

وذكر الجنرال جيمس ماتيس، وزير الدفاع الجديد، أن إيران هي المصدر الرئيس لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. ويحمل النظام الإيراني طابع الإرهاب المؤسساتي في الداخل والخارج. وهذه واحدة من المهام الرئيسة للحرس الثوري سيئ السمعة.
أنا حسين عابديني عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، تحالف حركات المعارضة الإيرانية، مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حركة المعارضة الإيرانية الرئيسة. واعتبر أنا دليلاً حياً على ممارسات نظام الملالي الشائنة خارج حدود إيران، لأنني كدت أن أقتل على يد أحد عناصره.

بعد الظهر يوم 14 مارس 1990، كنت أجلس بجانب السائق في طريقي إلى مطار إسطنبول حين اعترضت سيارة طريقنا فجأة وبعد بضع ثوان ظهرت سيارة أخرى من خلفنا.
في ومضة، قفز رجلان غريبان من السيارة الأمامية يحملان أسلحة أوتوماتيكية فاتخذت القرار في جزء من الثانية بأن أفتح باب السيارة وركضت هارباً حاملاً حقيبة صغيرة. أطلق أحد الرجال تسع رصاصات من بندقيته فأصبت إصابات خطيرة وفرّ المهاجمون، وبقيت أربعة أشهر في صراع مع الموت ولكنني نجوت.

نقلت إلى مستشفى إسطنبول الدولي القريب ورحت في غيبوبة عميقة لأكثر من 40 يوماً، وفقدت الوعي لمدة ثلاثة أشهر.
بعد الهجوم خضعت لـ 14 عملية جراحية كبرى، وبعد بضعة أيام، أعلن التلفزيون الرسمي في طهران أن محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أصيب بجروح خطيرة في هجوم في إسطنبول وتوفي، وأصبح من الواضح أنه كان المستهدف في تلك العملية.

ومع ذلك، حاولت طهران في مناسبات عدة التخلص مني بينما كنت أتعافى في المستشفى. وفي إحدى المرات أغلقت الشرطة المستشفى لأن الرئيس التركي كان يزور أمه المريضة، فاكتشفوا حينها وجود عميل إيراني متنكر بزي ضباط الشرطة التركية وأحبطت خطتهم، وفي محاولة أخرى، تظاهر القتلة أنهم أصدقاء لي جاؤوا لزيارتي.
وفي الوقت نفسه، لم يحالف الحظ الآخرين، حيث أطلق قاتل النار على الناشط الحقوقي الشهير كاظم رجوي في جنيف في عام 1990، وقتل عدد من الناشطين الأكراد في العامين اللاحقين.