الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن أية ثورة يتحدثون؟

صورة عن الفقر في ايران تحت حكم نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس – هناء العطار: الاخطار و التهديدات المتعاظمة التي تحيط و تحاصر نظام الجمهورية الايرانية و تکاد أن تکتم على أنفاسه، والتي تأتي في مرحلة صار فيها هذا النظام مکشوفا و مفضوحا أمام شعوب العالمين العربي و الاسلامي، ومنبوذا على الصعيد الدولي، فإن قادة و مسٶولي هذا النظام ومن أجل إمتصاص زخم هذه الاخطار و التهديدات و التخفيف من وطئتها، يسعون للتشبث بالذکرى ال38 للثورة الايرانية و إستخدامها کحصان طروادة من أجل إفراغ تلك الاخطار و التهديدات من مضامينها و الحصول على طوق النجاة للنظام مرة أخرى.

الثورة الايرانية التي کانت واحدة من أکبر الثورات الانسانية و منحت الامل و التفاٶل للشعوب و لأحرار العالم بإنتصار القيم و المبادئ الانسانية و حتمية هزيمة الاستبداد و الدکتاتورية و القمع، کانت تغييرا إيجابيا في مرحلة کانت النظم الدکتاتورية تهيمن على دول المنطقة، لکن التيار الديني المتشدد في الثورة و الذي رأى في الافکار و المبادئ و القيم الانسانية التي تدعو لها هذه الثورة و التي کانت تعبر و بکل وضوح عن أفکار و رٶى و مبادئ منظمة مجاهدي خلق التي کانت داينمو الثورة و محرکها الاساسي و عامل ضمان نجاحها، أرعبت هذا التيار المٶمن بالافکار الاستبدادية و دفعته ليستغل الاوضاع و الظروف الاستثنائية وقتئذ ليلتف على الثورة و يصادرها لصالحه.

تهديد دول العالم و المنطقة بإسم الثورة الايرانية و الشعب الايراني، کما يفعل قادة و مسٶولي النظام في خضم الذکرى ال38 لهذه الثورة، هو کلام فارغ و أجوف و بالغ السخف ليس له أي علاقة أو إرتباط بالثورة و الشعب الايراني، خصوصا وإن الشعب الايراني قد ذاق الامرين من هذا النظام طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف و وصل به الامر أن يعيش 70% منه تحت خط الفقر و 30% يواجهون المجاعة، بالاضافة الى الاخطار و التهديدات التي تحاصرهم من کل جانب بفعل السياسات الهوجاء لهذا النظام، والذي يبدو واضحا و جليا عقب مرور هذه الذکرى إن الشعب الايراني يشعر أکثر من أي وقت مضى بالحاجة للتغيير و ضرورة ترجمة الشعار المرکزي الذي رفعته المقاومة الايرانية بإسقاط هذا النظام على أرض الواقع.

مصادرة الثورة عن مسارها الانساني النبيل و إستيلاء تيار متشدد معادي للإنسانية و للإسلام نفسه، هو أمر أکدت و تٶکد عليه المقاومة الايرانية منذ أکثر من 37 عاما، وتشدد في مختلف المناسبات على إن الثورة الايرانية بريئة من کافة ممارسات و سياسات هذا النظام جملة و تفصيلا وإنه ليس هناك من حل أو خيار للتعامل مع هذا النظام إلا بإسقاطه و إعادة الثورة الى سکتها و مسارها الحقيقي.