الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإسقاطه و ليس إحتواءه أو إعادة تأهيله

إسقاطه و ليس إحتواءه أو إعادة تأهيله

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
وكالة سولا پرس – رنا عبد المجيد: منذ عام 1995، تسعى الولايات المتحدة الامريکية و دول غربية أخرى الى العمل من أجل إحتواء نظام الجمهورية الايرانية و إعادة تأهيله و التعويل عليه في المشارکة و المساهمة بالمحافظة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، لکن لحد الان ليس لم تثمر هذه الجهود وانما ظهر مايخالفها و يتناقض معها تماما.

هذا النظام، ومنذ 34 عاما، بذل کل مابوسعه من أجل نشر التطرف الديني من خلال تطبيق مبدأه المثير للقلق و الشبهات المسمى ب”تصدير الثورة”، وقد ظهرت آثار و نتائج هذا المسعى المريب جليا في دول عديدة من المنطقة بصورة صريحة فيما إنتشرت آثارها و تداعياتها السلبية في عموم دول المنطقة و العالم، ولاسيما عندما غلبت على المنطقة مدا جامحا من الانقسامات الطائفية ومانجمت عنها من مواجهات دامية مروعة شهدنا و نشهد فصولا مأساوية منها في العراق و سوريا و اليمن و غيرها، هذا في وقت تجلس فيه شعوب المنطقة على برميل بارود طائفي قد ينفجر بها بأي لحظة لو لم يتم العمل المثمر و الايجابي لإجهاض ذلك و وضع حد نهائي له.

ليس هنالك من أي مؤشر يدل على إمکانية تخلي النظام الايراني عن تصديره للتطرف الديني، وفي نفس الوقت ليست هنالك من أية مؤشرات في جولات بعد الاتفاق النووي مع النظام تدل على أنه يتحرك بإتجاه التجاوب مع المطالب الدولية، بل وعلى العکس من ذلك تماما، هنالك أمور و تصريحات و مواقف صادرة من قادة و مسؤولين إيرانيين تدل على ان النظام يسعى للتمسك ببرنامجه النووي أکثر من أي وقت آخر، وان هذه المفارقة المثيرة للسخرية تجري في وقت حذرت فيه المقاومة الايرانية من خلال السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من عدم جدوى التعويل على سياسة مسايرة و مماشاة النظام من جانب و عدم إمکان تخلي هذا النظام عن تصدير التطرف الديني مهما کلف الامر، لکونه قد بنى وجوده و اسس کيانه و نظامه على أساس ذلك، وان الممارسات التعسفية الظالمة لهذا النظام في الداخل من حيث تصعيد حملات الاعدامات و الممارسات اللاإنسانية الاخرى نظير إغتيال و تصفية المعارضين و إبادتهم بطرق ملتوية مضافا إليها الجرائم و المجازر الناجمة عن تصدير التطرف الديني لدول المنطقة، يثبت و بصورة قاطعة انه نظام معادي للإنسانية و لايمکن التعويل عليه أبدا، والاجدى التعويل على دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل التغيير و الحرية و الديمقراطية و إسقاط هذا النظام.