الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالملالي المحررون لشعوب المنطقة و العالم

الملالي المحررون لشعوب المنطقة و العالم

شعار ضد نظام ملالي طهران في وقفه للشعب السوري
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ضمن المواجهة السياسية و الاعلامية الساخنة بين الادارة الامريکية الجديدة و بين نظام الملالي، تتصاعد حمى التصريحات و المواقف المضادة بين الطرفين، ولإن التصريحات و المواقف الامريکية تستند و ترکز على تدخلات نظام الملالي و تصديرهم للتطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، فإن الاخير يسعى بکل طاقته من أجل رفض ذلك و طرح مبررات أقل مايقال عنها سخيفة و تافهة.

المستشار الاعلامي و الثقافي للجهاز القمعي الرئيسي لنظام الملالي، أي الحرس الثوري، أکد في تصريحات مثيرة للسخرية و التهکم بأن”السياسة العامة لواشنطن تجاه النظام الايراني هي سياسة معادية لكون طهران ترفض السير في ركبها والتبعية لها إضافة إلى دعوتها لتحرير شعوب المنطقة والعالم من الظلم والاضطهاد”، أي إن النظام الايراني من خلال تدخلاته في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، يسعى الى تحرير شعوب هذه الدول من الظلم و الإضطهاد، لکن أي ظلم و أي إضطهاد؟ ذلك إن الظلم و الاضطهاد قد برز و إنتشر في هذه الدول بعد تدخل الملالي فيها و ليس قبلها!

نظام الملالي الذي هو أشبه بالبکتريا و حشرات العث و الاوبئة المعدية، فإنه وفي حال وصوله الى أي بلد و ترسخ نفوذه فيه فإن هذا البلد و البلدان المجاورة له يعيش ظروفا و أوضاعا صعبة و يواجه العشرات من المشاکل و الازمات الحادة و يصبح أمنها و إستقرارها على کف عفريت کما نرى حاليا في العديد من دول المنطقة التي ضربها سرطان الملالي، والانکى من ذلك إن هذا النظام قد قام بتمزيق النسيج الاجتماعي في هذه البلدان و جعل مکوناتها في حالة صراع دموي ضد بعضها مسببا من خلال ذلك دمارا هائلا نراه مجسدا بأوضح الصور في سوريا و العراق و اليمن.
منذ أکثر من 37 عاما، تواجه دول المنطقة و العالم وباء التطرف الاسلامي و الارهاب الاسود الذي إنطلق بالاساس من معقله الاساسي من طهران ليضرب العديد من مناطق العالم و بطرق و اساليب مختلفة، ومع إن نظام الملالي يٶکد رفضه لهذه التهمة الثابتة عليه بالادلة و القرائن الاوضح من الشمس في عز النهار، لکن لايوجد هناك من يصدقه أبدا خصوصا وإن تواجده المشبوه في العديد من بلدان المنطقة و المخططات المشبوهة التي يقوم بتنفيذه فيها، کلها أدلة عمليـة على دوره العدواني في المنطقة، والذي طالما حذرت منه المقاومة الايرانية سواء قبل أو أثناء أو بعد تدخلاتها في المنطقة، وإن الزعم بأنهم تدخلوا في هذه البلدان من أجل تحرير شعوب المنطقة و العالم من الظلم و الاضطهاد هو زعم مثير للتهکم و السخرية و ليس يصدقه حتى المجانين.