الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرفسنجاني ومستقبل النظام.... ماذا بعد....؟

رفسنجاني ومستقبل النظام…. ماذا بعد….؟

نعش هاشمي رفسنجاني
اخبار مصر – د. عباس سفيان: رفسنجاني أحد أهم اعمدة نظام ما يسمى ولاية الفقيه وأكثرها غموضا واجراما وتضليلا للمجتمع الدولي والغربي… حيث يعد الرفيق الحميم لخميني قبل وبعد ثورة الشعب الإيراني التي صادرها خميني ورهطه المتخلف عام 1979… فهو يقف خلف كل المؤامرات التي حاكها النظام في الداخل والخارج وكان له دورا محوري في اقصاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة عن الثورة والحكم

وهو عراب الحرب القذرة ضد العراق للاعوام 1980_ 1988 التي راح ضحيتها الملايين من الشعبين العراقي والإيراني ويقف خلف كل العمليات الإرهابية الإجرامية في قتل المعارضين للنظام على الساحة الدولية من بينهم الدكتور كاظم رجوي وعبدالرحمن قاسملو وغيرهم الكثير وكذلك أشرف بشكل مباشر على العمليات الإرهابية في الأرجنتين ولبنان والخبر السعودية وله باع طويل في تأسيس ميلشيات حرس خميني وباقي الميليشيات السائبة في الدول العربية

وقد أشرف على مجزرة عام 1988 بتكليف من خميني بقتل ثلاثين الف سجين سياسي من اعضاء منظمة مجاهدي خلق…. وفي الوقت ذاته يظهر أمام الرأي العام العالمي بأن الحمل الوديع والمعتدل ويوحي للغرب بأنه قادر على خلق معادلة الاعتدال والتوازن داخل نظام الملالي وتحجيم التيار المتشدد.

نعم هذا الدجال المقبور استطاع ولسنوات حفظ توازن النظام داخليا وخارجيا وهذه الشماعة التي ضللت الغرب وضحك على عقولهم الساذجة لمدة طويلة بهذه المخادعة وبذا الوجه المتلون الذي يخفي خلفه كل اشكال وألوان الحقد والإجرام ضد الإنسانية والشعب الإيراني… لقد اشرف على المشروع النووي واخفى اسراره عن وكالة الطاقة الذرية وأجهزة المخابرات الغربية لاكثر من ثمانية عشر عاما… وهو صاحب نظرية الحرب الدفاعية لحماية النظام واركانه والتي بموجبها احتلت ايران اربع دول عربية بعد ان قتل وشرد الملايين…. لماذا سمي اذن الركن الأساسي في توازن النظام…..؟ لعلنا نجد الجواب في سجله الشخصي المليء بالمكر والاجرام والإرهاب فهو كالحرباء….

لقد انقذ انهيار النظام لمرات عدة لعل ابرزها اقناع خميني بقبول وقف اطلاق النار في الحرب العراقية الإيرانية لانه شعر بالهزيمة التاريخية بعد دخول قوات المعارضة داخل الأراضي الايرانية مما اضطر المقبور خميني الى تجرع كأس السم…. وجاءت بعدها مسرحية الانتخابات في اثناء انتفاضة الشعب الإيراني تدخل هذا الماكر من خلال اقناع كبير الدجالين خامنئي برفض ترشيح ناطق نوري… وكان آخرها سعيه داخل اركان نظامه المتشدد بضرورة قبول المفاوضات مع الغرب بشأن الملف النووي حيث ادرك بأن الخطر قد داهم نظام ولاية الفقيه .

كل هذه المعطيات التي رافقت رفسنجاني ضمن استراتيجية ما يسمى بالتيار المعتدل المتمثل بخاتمي وروحاني والصراعات الخفية والعلنية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية جعلت منه احدى الركيزتين الأساسيين في مسيرة هذا النظام الفاشست اضافة الى توليه رئاسة مصلحة تشخيص النظام… واليوم وبعد موته يقف النظام الدكتاتوري على مفترق الطرق خصوصا ما افرزته الانتخابات الأمريكية وفوز تيار الصقور الامريكان الاكثر تشددا وعداء’ ضد النظام وتوسع نفوذه في المنطقة التي اسهم في بنائها رفسنجاني ورفضهم للاتفاق النووي وما حصل من متغيرات على الساحتين الإقليمية والدولية بعد الادانة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة بأنتهاكاته الخطيرة لحقوق الإنسان الإيراني … كل هذه المنعطفات تنبأ بأن النظام في طريقه إلى مزابل التاريخ.

لقد قلنا في اكثر من مناسبة أن النظام الايراني امام ثلاث ملفات مهلكة له …. الاول الملف النووي والثاني ملف حقوق الإنسان والثالث ملف دعمه للإرهاب العالمي…. هذه الملفات تقع ضمن أولويات الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب التي توضحت معالمها في تشكيلة الفريق الرئاسي.

والله المستعان
ع د