مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالانسان الذي لاقيمة و لاإعتبار له في نظام الملالي

الانسان الذي لاقيمة و لاإعتبار له في نظام الملالي

صورة عن الفقر المدقع في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الصلافة و الاستخفاف بأبسط القيم و المبادئ و القيم الانسانية، کان و لازال هو منطق و اسلوب تعامل نظام الملالي في طهران مع الشعب الايراني الذي ذاق و يذوق منذ أکثر من 37 عاما على يد هذا النظام، والذي يضاعف من إجراءاته القمعية التعسفية بعد کل قرار إدانة دولية موجهة ضده، ليثبت بذلك و بجدارة ماهيته المعادية للإنسانية بحق و حقيقة.

بعد أن أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار الادانة ال63 ضد طهران لإنتهاکها حقوق الانسان و تصعيدها للإعدامات، فإن هذا النظام و بدلا من أن يخفف من غلواء قمعه و إستبداده و دمويته و يسعى للإنفتاح على العالم و التجاوب معه بروح العصر، فإن التقارير الواردة من طهران تٶکد بأنه يتم کل 9 ساعات إعدام مواطن إيران من قبل هذا النظام الدموي البربري، کما أعلنت منظمة حقوق الانسان الايرانية في بيان لها معلنة بأن هذا النظام قد أعدم أكثر من 87 شخصا، خلال يناير/كانون الثاني المنصرم، بينهم قاصران و6 أعدموا على الملأ، لکن الذي يثير القلق و التوجس أکثر و يبعث على عدم الراحة و الإطمئنان هو إن الارقام التي يعلنها هذا النظام لاتعکس الواقع تماما بل وإن الحقيقة أمر و أدهى من ذلك بکثير، حيث إن المجازر و حملات التصفيات التي يقوم بها هذا النظام في الخفاء و السر تتجاوز و تتخطى بکثير الارقام المعلنة.

مزاعم رعاية حقوق الانسان في إيران منذ إستلام الرئيس الکارتوني حسن روحاني لمهام منصبه، تدحضها و تفندها مجريات الامور في الواقع، ذلك إن هذا النظام الذي تم تأسيسه و إقامته على جماجم و دماء و أرواح أبناء الشعب الايراني، هو بالاساس نظام معادي لکل ماهو إنساني و لايمکن أبدا الرکون إليه و الاطمئنان إليه و قطعا فإن الدعوة الملحة التي وجهتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي هي دعوة واقعية تٶيدها الاوضاع و الظروف بالغة السوء التي يمر بها الشعب الايراني من مختلف الجوانب خصوصا وإن تحاشي و تجاهل هذه الدعوة الواقعية لايخدم السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم، ذلك إن ردع النظام الايراني و الانتصار للشعب الايراني يمکن أن يشکل بداية العد التنازلي لإنهيار و زوال هذا النظام کما تشير معظم الادلة و القرائن.

مبادئ حقوق الانسان ولاسيما الحرية بمختلف أنواعها، کانت وستبقى أهم و أکبر تهديد يحدق بهذا النظام الذي يتصور بأنه ومن خلال تطبيق أفکار و قيم تعود لماقبل 1400 عام على الشعب الايراني يمکنه من أن يسيطر عليه و يبقيه طوع إرادته حيثما مايشاء، لکن وکنا يظهر فإن هذا النظام يواجه أکثر من مشکلة بسبب مسعاه هذا و الذي يهدف الى الحط من قيمة و إعتبار الانسان.