الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

روحاني و مرکب النظام

الملا حسن روحاني و الفقر في ايران
وكالة سولا پرس – محمد رحيم: أکثر من ثلاثة عقود و نصف و الشعب الايراني ينام و ينهض على أمل تحقيق التغيير نحو الافضل و عاما بعد عام، تتراکم الوعود و العهود البراقة ببدء مرحلة سينعم خلالها برغد العيش و الرفاهية، لکن الاعوام و العقود تمضي تترى من دون أن يتم الإيفاء بأي من هذه الوعود و العهود و يبقى الشعب منتظرا دونما جدوى.

الرئيس الايراني حسن روحاني، الذي تم إنتخابه في آب 2013، والذي قدم قائمة طويلة عريضة بالوعود و العهود المعسولة بتحقيق الاصلاح و الرخاء و الرفاهية و مراعاة حقوق الانسان و قضية الامن و الاستقرار في المنطقة، تزامن قدومه مع أوضاع بالغة الخطورة و الحساسية شهدتها إيران خصوصا على أثر الانتفاضة الشعبية الواسعة في 2009، والتي شهدت النيل من مکانة و منزلة المرشد الاعلى للجمهورية خامنئي حيث تم تمزيق صوره و حرقه و المطالبة بسقوطه، علما بإن روحاني نفسه کان مهندس إخماد تلك الانتفاضة التي أرعبت طهران و هزتها من الاعماق، کما إن الاوضاع الاقتصادية قد شهدت تراجعا غير مسبوقا الى جانب التهديدات المختلفة الاخرى التي کانت تحدق بإيران على الصعيد الدولي، وهو مادفع بروحاني للواجهة من أجل التصدي لهذه الاوضاع المتفجرة و السعي لتهدئتها و العبور بالنظام من مرحلة الخطر.

روحاني وخلال أکثر من 3 أعوام مرت على عهده، وجرى خلالها الکثير من الاحداث و التطورات التي کان أبرزها و أخطرها خمسة تطورات بالغة الاهمية هي:

ـ الاتفاق النووي مع دول مجموعة 5+1 والذي شهد تقديم تنازلات إيرانية أهمها تجاوز و تخطي الخطوط الحمر التي وضعها المرشد الاعلى.

ـ وصول التدخلات الايرانية في المنطقة الى طريق مسدود بعد الهزيمة التي لحقت بها في سوريا و اليمن و التدخل الروسي في سوريا و الذي کان إعلانا بالهزيمة المدوية لطهران في ذلك البلد.

ـ نجاح المقاومة الايرانية المذهل في نقل 3000 من عناصره الذين کانوا يتواجدون في مخيم ليبرتي في العراق والذين کانوا معرضين لخطر الابادة من جانب النظام الايراني، حيث يرى المراقبون إن لذلك دلالات و إعتبارات لاتصب معظمها لصالح طهران و تعتبر في نفس الوقت إشارة قوة و إقتدار للمقاومة الايرانية.

ـ وفاة رفسنجاني المفاجئة و الذي يرى المراقبون و المحللون السياسيون بأن النظام قد فقد عنصر الامان و التوازن برحيله و صار أمام منعطف خطير.

ـ إنتخاب الرئيس الامريکي ترامب المعروف بمواقفه المعادية لهذا النظام و بدأ عهده بإستلام رسالة من 23 سياسيا أمريکيا مرموقا طالبوه فيها بتغيير السياسة الامريکية مع إيران و فتح حوار مع المقاومة الايرانية.

في ضوء کل ذلك، لايبدو إن مهمة روحاني بتلك السهولة التي کانت عليها مهمة سلفه خاتمي، بل إن الامر أصعب بکثير من ذلك، خصوصا وإن جناحه قد فقد قطبه الرئيسي”رفسنجاني”، کما إن العقوبات الدولية قد تم تجديدها ومن هنا فحتى لو تم إعادة إنتخابه تحت ضغط متطلبات هذه المرحلة فإنه ليس بمقدوره أبدا أن يقود مرکب النظام الى بر الامان.
محمد رحيم