الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن خروقات إيران

علي اكبرولايتي   مشتشار علي خامنئي و عمليات نظام ملالي في ارجنتين
كتابات – منى سالم الجبوري : الحديث عن خروقات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إنتهاکاته في مختلف المجالات و على کافة الاصعدة هو حديث ذو شجون لايمکن أن ينتهي إلا بنهاية هذا النظام الذي قام أساسا على بث و نشر الفوضى و الاختلافات و الفتن و زعزعة الامن و الاستقرار في اللمنطقة.

الضجة الاخيرة التي أثيرت بشأن التجربة التي أجراها النظام الايراني على صاروخ متوسط المدى و مارافقه من تصريحات استفزازية من جانب بعض المسٶولين، هي برأينا ضجة فيها الکثير من المبالغة و التهويل، ذلك إنها تکاد أن ترکز على هذا الخرق و تتجاهل أو تتحاشى الخروقات الاخرى في مختلف المجالات و التي جميعها لها علاقة بصورة أو بأخرى بالسلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم، وکان الاجدر أن تکون الدعوة لإجتماع مجلس الامن الدولي في الثلاثاء الماضي، بناءا على الخروقات المختلفة المتکررة من جانب هذا النظام و مساعيه المشبوهة و المتسمة بالخبث البالغ من أجل النيل من أمن و استقرار دول المنطقة.

خروقات النظام الايراني في مجال الاتفاق النووي و التي تتعلق بالمکشوف و المفضوح منها ذلك إن هناك دائما قائمة طويلة من الخروقات الاخرى السرية التي يقوم بها هذا النظام المتمرس في الکذب و الخداع و اللف و الدوران، فهو مستمر و بطرق مافيوية مختلفة من أجل شراء المعدات و اللوازم لبرنامجه النووي بعد الاتفاق و التي کان واحد منها ماقد کشف عنه النقاب في ألمانيا خلال العام الماضي، کما إن مشارواته و تواصله مع نظام کوريا الشمالية الدکتاتوري متواصل على قدم و ساق من أجل دفع برنامجه قدما للأمام من خلال إستغلال هذا الاتفاق الهش الذي ليس کاف أبدا لدفع هکذا نظام مراوغ و مخادع للإلتزام بتعهداته و إلتزاماته.

قبل فترة قصيرة نسبيا، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار الادانة ال63 ضد إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات من جانب هذا النظام، حيث إن ما عاناه و يعانيه الشعب الايراني من جراء الممارسات القمعية التعسفية و القوانين الجائرة التي يصدرها و ينفذها ضد الشعب قد وصل الى حدود و مستويات إستثنائية، ويکفي هنا أن نشير الى أحد هذه القوانين الغريبة و التي تجسد ذروة إستغلال هذا النظام للدين و إستخدامه من أجل تصفية معارضيه، ونقصد بذلك قانون”المحاربة” أي الله تعالى، فکل من يقف بوجه هذا النظام و يعارضه فإنه يعتبر محاربا ضد الله و بذلك فإن قتله مباح، وقد تم خلال الايام القليلة الماضية تنفيذ حکم المحاربة”المختلق”بحق أربعة شبان إيرانيين معارضين للنظام علنا في مدينتي مشهد و بندر عباس، لکن يجدر هنا لفت الانظار الى إن هذا النظام قد قام في عام 1988، بتنفيذ هذا القانون الجائر الغريب و المضاد للدين الاسلامي و الانسانية بحق 30 ألف من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ممن کانوا يقضون فترات محکومياتهم في السجون الايرانية، وهو الامر الذي إعتبرته منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية، ولذلك فإن الحديث عن خروقات هذا النظام لايجب أبدا أن يتم بهذه الصورة و على هذه العجالة وانما يجب أن يکون هناك تطرق و بحث مستفيض بشأنه يتناسب مع حجمه الکبير المضر وأن يکون هناك أيضا معالجة مناسبة له من شأنها أن تقطع الايادي العابثة لهذا النظام الى الابد.