الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإقتراح مناطق آمنة في سوريا و إيران

إقتراح مناطق آمنة في سوريا و إيران

خارطه سوريه
الجديد نيوز – محمد حسين المياحي / العراق: رغم إن إقتراح الرئيس الأميركي بإقامة مناطق آمنة للاجئين في سوريا محل ردود فعل متفاوتة، لکنه مع ذلك يلقى قبولا و إستحسانا من أطراف دولية و إقليمية مختلفة، ذلك إنه وبعد أن أعلنت ترکيا قبولها بهذا المقترح و الدعوة لتفعيله، فقد أعرب مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر عن استعداد بلاده لبحث موضوع إقامة « مناطق آمنة » في سوريا مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

هذا الاقتراح الذي يتوجس منه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و النظام السوري ريبة و يتخوفان منه کثيرا لأنه بمثابة مسوغ و قرار دولي لتحديد تحرکات و نشاطات هذين النظامين في سوريا المثخنة بالجراح و قبل ذلك بمثابة إعتراف بالثورة السورية کأمر واقع لامناص من القبول به، وهذا مايعني صفعة سياسية ـ عسکرية بوجه النظامين ساردي الذکر.

إقتراح إقامة مناطق آمنة في سوريا، أتى متزامنا مع إجتماعات الاستانة و التي کانت هي الاخرى ضربة سياسية موجعة لطهران التي صرفت المئات من المليارات في تدخلها في سوريا لکنها وجدت نفسها في النتيجة الى جانب النظام السوري في موقف و وضع هامشي قياسا الى الدورين الروسي و الترکي، وهو مايعني فشل الاستراتيجية الايرانية في سوريا فشلا ذريعا و وصولها الى مفترق تنتقل المبادرة من أيديهما الى أيادي روسية و ترکية.

منذ عام 2011، و النظام الايراني يقوم بإداء دور مشبوه مثير للجدل في سوريا يهدف للقضاء المبرم و التام على الثورة السورية و ضمان المحافظة على النظام، لکن التمعن في إجتماعات الاستانة و کذلك في إقتراح إقامة مناطق آمنة في سوريا، فإن کلاهما في نهاية المطاف يدعوان بصورة و أخرى الى رحيل نظام الاسد، الى جانب تحديد تحرکات و نشاطات النظام في سوريا، ولهذا فإن تململ و ضجر و خوف طهران من ذلك يفسر في الحقيقة من إنهما قد تمت صياغتهما بعيدا عن مشورتها.

إقتراح مناطق آمنة في سوريا و الذي يعني منح قواعد ثابتة معترف بها دوليا للثورة السورية، يعني أيضا إطلاق رصاصة الرحمة على المشروع الايراني في سوريا و الشروع في فتح صفحة جديدة من أهم سماتها و ملامحها هو تهميش الدور الايراني و ذلك مايعني بالضرورة إن طهران قد دخلت في مغامرة مکلفة تکللت بفشل ذريع لايمکن أبدا الخلاص من تبعاته و عواقبه أمام الشعب الايراني، وإن تدخل طهران الذي کان بالاساس من أجل إنقاذ النظام السوري و ضمان بقاء سوريا لمعبر لطهران لدول المنطقة وهذا مايجسد ماقد کان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد حذر منه منذ البداية وهو مايعني مضاعفة الکابوس بالنسبة لطهران و التأکيد على إن هذا الطريق و المسار الجديد لن يفضي أبدا الى نتائج طيبة و آمنة بالنسبة لطهران.