الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في سبيل دحر التطرف و الارهاب

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن – ليلى رضا محمود: لم يعد التطرف الديني خطرا يهدد مجموعة بلدان أو حتى قارة محددة فقط وانما صار خطر يحدق بالعالم کله و صارت الاحتياطات الامنية و الامور المتعلقة بها تتخذ في معظم بلدان العالم بما فيها البلدان الاسلامية نفسها تحسبا من التأثيرات السلبية له، خصوصا بعد الهجمات الارهابية التي حدثت في باريس و بروکسل و اسطنبول و غيرها.

التطرف الديني الذي بدأ بالنشوء و الترعرع و البروز بعد مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الحکم، من خلال فرض نظام ولاية الفقيه و الذي هو بالاساس نهج غريب على الدين الاسلامي نفسه و لايٶخذ به من قبل أغلبية علماء الدين المسلمين ولاسيما الشيعة منهم، حاول هذا النظام و عبر طرق و اساليب مختلفة الدعوة لتلك القيم و الافکار والتمويه على الناس ولاسيما على الاجيال الشابة بالزعم إن إعتناق هذه الافکار و القيم سيتيح حياة حرة کريمة لهم، لکن مع مرور الاعوام، ومع ملاحظة الواقع و الحياة المعيشية للشعب الايراني و الظروف و الاوضاع السيئة جدا في سائر أرجاء إيران، وتزامنا مع تلك الحملة الفکرية ـ السياسية لمنظمة مجاهدي خلق ضد هذا الفکر المعادي للإسلام نفسه و التحذير من عواقبه الوخيمة على إيران و المنطقة و العالم، فإن الحقيقة بدأت تتوضح شيئا فشيئا ولم يعد بوسع هذا النظام ممارسة المزيد من الخداع و التضليل للتمويه على العالم.

التأثيرات و التداعيات السلبية لمجئ هذا النظام الى الحکم على إيران و المنطقة و العالم، لاتزال تأخذ أبعادا و سياقات أکثر خطورة من السابق مالم يتم کبح جماحها، رغم إننا يجب أن نشير أيضا وفي الوقت الى النتائج الايجابية للجهود المختلفة التي بذلتها منظمة مجاهدي خلق من أجل رفع الوعي السياسي و الثقافي من التطرف الاسلامي بعد أن صار ظاهرة مرضية تعصف بالمنطقة و العالم، ذلك إنه قد بات هنالك تحرك على مختلف الاصعدة من أجل مواجهة هذه الظاهرة و التصدي لها وحتى إن الدعوة من أجل تشکيل جبهة إقليمية ـ عالمية لمواجهة ظاهرة التطرف الاسلامي، إنما إنطلقت على لسان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.

النشاطات و التحرکات السياسية و الفکرية التي قامت و تقوم بها منظمة مجاهدي خلق منذ أکثر من 37 عاما، تظهر تأثيراتها و نتائجها الايجابية واضحة بإرتفاع درجة و مستوى الوعي لدى الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وإن إزدياد و إرتفاع الاصوات الرافضة لهذه الظاهرة و المطالبة بالتصدي لها و القضاء عليها، هي في الواقع ظاهرة صحية بالغة الاهمية لإنها ستساهم في حسر التأثيرات السلبية لها و حصرها في نطاق ضيق تمهيدا للقضاء عليه، وإننا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار التحرکات و النشاطات الدٶوبة و المستمرة للمقاومة الايرانية من أجل فضع هذا النظام و أفکاره و طروحاته و مخططاته، و التي أشبه ماتکون بتظاهرة سياسية ـ فکرية عالمية شاملة ضد بٶرة و مصدر التطرف الديني، و تأثيراته الکبيرة على النظام في طهران، لصار واضحا بأن هذا النظام ليس بوسعه الوقوف بوجه العاصفة فيما لو هبت ضده، کما إنه دليل على إن هذا النظام قد إستفاد دائما من الصمت و التجاهل ازاء نشاطاته و إستغله ضد العالم کله، وإن سياق الکفاح و النضال ضد التطرف الديني و بٶرته و الذي سارت و تسير عليه منظمة مجاهدي خلق دونما توقف، يثبت و يٶکد من إنه الطريق و السبيل الذي سيدحر من خلاله هذا النهج و يلحق به الهزيمة الشنعاء.

المادة السابقة
المقالة القادمة