الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإنهيار مبنى«بلاسكو» ومخاوف النظام من إنهيار كيانه

إنهيار مبنى«بلاسكو» ومخاوف النظام من إنهيار كيانه

محمد علي توحيدي رئيس لجنة الإصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
محمد علي توحيدي رئيس لجنة الإصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
إنهيار مبنى«بلاسكو» ومخاوف النظام من إنهيار كيانه .. حوار مع السيد محمد علي توحيدي رئيس لجنة الإصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

سؤال : الأسبوع الماضي هزت مسألة إنهيارمبنى «بلاسكو» مجتمعنا ووطننا وحتى اثارت الخبر في المستوى العالمي.الا اننا رأينا خامنئي يكتفي برسالة لاتتجاوزمن سطرين او ثلاثة سطور. ما رأيك بهذا الشأن؟

محمد علي توحيدي: ان سبب عدم اللعب بدور أكثر واكتفاءه بنفس الرسالة المختصرة يعود الى شدة خوفه لأن الأنظار بعد ذلك الحادث- الذي – حقا هز المجتمع الإيراني- تتجه نحوه لانه هو المسؤول في هذا الصدد.لان الحادث لم يكن حادثا صغيرا ويعتبر بلاسكو نوعا من الإيقونة لان عمره كان 50 سنة. وكل طفل من أهالي طهران قد رأى هذا المبنى. ملايين الاشخاص – سواء في طهران او من قدم من مختلف المحافظات إلى طهران والمواطنين من مختلف مناطق إيران – وليس من المبالغة أن نقول عشرات الملايين من الأشخاص في عدة أجيال يعرفون المبنى الذي كان ايقونة.

اذن هذا المبنى سواء من حيث كونه أصبح رمزا وكذلك شكل الكارثة وكيفية إنهياره وطريقة وسبب حريقه والحالات التي شاهدنا في بعض الصور كلها يجعل المرء أن يبدي أسفه وقلقه وكل هذه النقاط خلقت أجواء بحيث اصيب خامنئي بالهلع للغاية ويخاف من أن تلتفت كل هذه الأنظار اليه. لذلك كانت رسالته في تلك السطورالمحدودة مليئة بالخوف وحقا كانت فضيحة.

انه ينوه في نقطتين من الرسالة « لا تدلوا باي حديث، ولا تتحدثوا اساسا حول أسباب الحادث وماهي الاسباب. الأولوية لنذهب للمشاركة في عملية الانقاذ» مثل ما فعل هؤلاء الافراد المغيثين المضحين الذين يعملون تحت الأنقاض بهدف إنقاذ المواطنين وهؤلاء الأفراد يريدون ان يذهبوا لاجراء تحقيقات قضائية. كان الأمر سخيفا للغاية و في نقطتين أخريين يقول «أن يضعوا الكلام و الحديث إلى جانب ».لانه يخاف بشدة ليحطم الأمرعلى رأسه و يتعرض لموجة من مشاعر السخط والعواطف والدمار وخلاصة جمع من أعمال النظام الشريرة يتحطم على رأسه ويستهدفه عن طريق تظاهرات اجتماعية.

سؤال: لماذا تقول يستهدف خامنئي؟ وهل لكونه هو رئيس الدولة؟
محمد علي توحيدي: في اية حالة كل ما تحدث، يتحمل الشخص الأول في الدولة المسؤولية الا انه لا يخاف خامنئي فقط من هذا الموضوع بل يريد ان يوحي الموضوع هكذا كأنه حاليا هناك شئ ضد النظام والجميع يريدون ان يستفيدوا منها ضد خامنئي. في حين ليس الأمر هكذا.
الواقع أن مالك المبنى هو مؤسسة المستضعفين و تكون المؤسسة في قبضة خامنئي اي معناه لا أحد يحاسبه ولا يدفع الضريبة وكل ما يحصل عليه من هذا المصدر بدون اي متابعة واي تدبيرأمني واي تدبير لصيانة المبنى يدخل في جيبه دون اي محاسبة- حتى داخل النظام – بدون دفع الضرائب وهو يستنزف الأموال في سوريا وسائرأعماله الإجرامية. اذن في الحادث يتحمل خامنئي المسؤولية. تتردد هذه الاحاديث على ألسنة المواطنين. فقط لغرض إظهار الحقيقة أنقل من معلم محترق القلب من رابطة معلمي خراسان حيث كتب موضوعا حول تلك القصة وأكد انني «أتهم قاليباف» قاليباف هو رجل خامنئي وجلبه من مدينة مشهد وعينه قائدا لقوى الأمن الداخلي كما رشحه عدة مرات للرئاسة وحاول أن يضعه في منصب الرئاسة –كان يرشح نفسه 3مرات للانتخابات الرئاسية- من أين حصل على مئات المليارات من التومانات لاعمال دعائية ؟ اني اتهمه بالسرقة. فليتحدث لو لا هو سارق » وتابع: لماذا لم تهتم مؤسسة المستضعفين-صاحب مبنى بلاسكو- التي تكون تحت إشراف القائد بقضايا الأمنية؟ يجب ان يحاسب القائد ومجلس صيانة الدستور والمجلس البلدي وشخص أمين العاصمة في عملية الإبادة هذه وجميع العاهات الإجتماعية منها المبيت في الكراتين ومن ينامون في القبور ومن ينامون في أماكن الصرف الصحي وموضوع أطفال العمل كما لديهم المسؤولية وعلى أمل حلول يوم نحصل فيه على الديمقراطية ونحن نقوم بإنتخاب رئيس البلدية».

هذه الأمور تتردد على ألسنة المواطنين. ويخاف خامنئي من أن تعلو هذه الأمواج وتتحطم على رأسه. واصيب بالهلع من هذا الجانب. لا سيما تفاقمت الصراعات الفئوية داخل النظام بخصوص هذا الموضوع. اذن يخاف خامنئي.
السؤال: اذا كانت الصراعات الفئوية ناتجة عن هذه القضية فليس من المفضل أن يدخل خامنئي من موقع أعلى من تلك الأجنحة وتعالج الموضوع؟
محمد علي توحيدي: في هذا المجال هناك مشكلة لخامنئي لانه منذ انتفاضة عام 2009-2010 وبعد ما انكسرت شوكته ليس له دور مثل خميني ان يقرر فوق الأجنحة. انه يمثل جناحا حيث ينحصر بعض الأعمال في قبضته ويسيطر عليها فلا يستطيع ان يشرف على الجناحين من موقف أعلى منهما. وحاليا يكلف خامنئي عناصره من الدرجة الثانية هكذا أعمال وذلك من فرط العجز فعلى سبيل المثال يصفي حساباته مع علي مطهري حول موضوع «منتظري» لان كان مطهري- نائب رئيس البرلمان- قد قال : حول تصريحات «منتظري» على الجميع أن يجيبوا لابد ان يحضر وزيرالعدل والملا« ابراهيم رئيسي» وآخرين ويجيب إلينا بشأن ما جرى؟

و عن طريق من قام خامنئي بتصفية حساباته مع مطهري ؟ عن طريق الملا علم الهدى وأزلامه في مدينة مشهد.
وفيما يخص قضية موت رفسنجاني كان الملا «نقوي» قد حذر:« انتم الذين تفعلون هكذا أعمال فعليكم أن تعتبروا من مبنى بلاسكو. السيد رفسنجاني كان عمود النظام وكان ركنا من النظام فهو مات وربما أن يحدث هكذا بشأن النظام. المبنى ذات قدمة 50 عاما تم إنهياره خلال ساعتين ربما يصاب النظام ببنفس الحالة».
سؤال: عندما يقارن هذا الملا التابع لخامنئي مبنى بلاسكو بالنظام ، طبعا ليس لصالح النظام ،انهيار بلاسكو ودمار المبنى اي هناك نفس الموقف للنظام؟ وهل الحديث على هذا السياق يكون لصالحهم؟

محمدعلي توحيدي: من الواضح أن من هذا المنطق ليس لصالح خامنئي ويفضح بعض النقاط الا ان على خامنئي أن يدفع الثمن. لان خامنئي يرتب برامجه السياسية حسب عدوه الرئيسي ومشكلته الرئيسية اي خطر الإنتفاضة وهكذا أمور وليست هناك اعتبارات آخرى. قطعا لاحظتم في سوريا عندما يعثر أن يقول علينا ان نراقب لا نضيع النظام ولا نقاتل في طهران وهكذا نقاط اذن يرتب أموره حسب هذه النقاط و بالنتيجة هنا لضيق الفجوة يدفع هذا الثمن ويطرح هكذا نقاط. واولئك الذين يتحدثون من داخل النظام- لا المواطنين او المعلمين او العمال الذين يتحدثون خارج النظام – لديهم نفس المشكلة. وبهذا الخوف يريد ان يضيق الفجوات ليخيفهم من خطرإنهيار النظام برمته.