الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إستلهامات نظام الملالي

قوات الحشد الشعبي العراقي تابعه لنظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : عملية إسترجاع لمجمل الاوضاع التي کانت سائدة في المنطقة قبل 37 عاما و مطابقتها بما هو سائد حاليا بشکل خاص و منذ العقود الثلاثة المنصرمة بشکل عام، نجد إن هناك العديد من الاوضاع و الامور السائدة حاليا أو خلال ال30 عاما الماضية لم تکن موجودة قبل 37 عاما، أو بصورة أکثر تحديدا قبل تأسيس نظام الملالي في إيران.

تأسيس نظام الملالي في إيران على أثر إستيلاء التيار الديني المتطرف في الثورة على مقاليد الامور و إقصائها أو قضائها على مختلف القوى و الاحزاب و التيارات التي شارکت في الثورة الايرانية، کان بمثابة الغيمة السوداء التي أمطرت على دول المنطقة و العالم کل مصائب و کوارث التطرف الاسلامي و الارهاب و التي أثرت سلبا على مجمل الاوضاع السائدة في مختلف دول المنطقة بصورة بحيث صار الحديث عن الدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة من المسلمات التي لامجال للنقاش و الجدل بشأنها.

هذا النظام الذي يتفاخر بمآثره في نشر التطرف الاسلامي و الارهاب و کل التداعيات و الآثار السلبية المتعلقة به، يخرج قادته و مسٶوليه بين الفترة و الاخرى بتصريحات و مواقف من هذا القبيل، وقد کان آخر هذه التصريحات ماقد أدلى به المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الجنرال يحيى رحيم صفوي، من إن الحشد الشعبي في العراق تشكل باستلهام نموذج الثورة الإيرانية، وهو إعتراف واضح لايحتاج لأي تعليق بشأن الدور المشبوه و غير السليم لنظام الملالي في العراق خصوصا و المنطقة عموما.

هذه الميليشيات المتطرفة التي أصبحت جزءا من القوات العراقية والمتهمة من قبل منظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين خلال محاربتها تنظيم “داعش” الإرهابي، سعى نظام الملالي و أطراف تابعة له داخل العراق و المنطقة الإيحاء من إنها ستکون طرفا مهما في محاربة التطرف الاسلامي و الارهاب، لکن ماإرتکبته و ترتکبه ولاسيما من حيث إستخدامها للممارسات و الاساليب الاجرامية ذاتها التي يقوم بها تنظيم داعش الارهابي، تٶکد من إنه من طينة التطرف الاسلامي بإمتياز و ليس هناك أبدا من أي فرق بينها و بين داعش و التنظيمات الاسلامية المتطرفة الاخرى.

التفاخر بهذه النماذج السبية التي لم تجلب للعراق و دول المنطقة سوى المشاکل و الازمات و المواجهات و الاختلافات و التناحرات الدموية، يٶکد في الحقيقة الماهية الاجرامية لنظام الملالي و التي سبق وإن حذرت من مخططاته المشبوهة على الدوام المقاومة الايرانية و دعت للوقوف بوجهها و التصدي لها ولاريب من إن إلتزام الصمت تجاه هذا النظام و مخططاته يعني بالضرورة توفير الارضية المناسبة له لکي يتمادى أکثر فأکثر و يزداد شره و عدوانه ومن هنا لامناص من التصدي لمخططاته و الوقوف بوجهه.