الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعاملان أساسيان لمواجهة النظام الايراني

عاملان أساسيان لمواجهة النظام الايراني

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: يسعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و من خلال زيادة و مضاعفة تدخلاته في دول المنطقة و تصعيد القمع و الاعدامات في داخل إيران، الإيحاء و التظاهر من إنه نظام قوي و لايزال يمسك بزمام المبادرة، وهو أمر يبدو إن البعض ممن لايعرفون هذا النظام جيدا قد صدقوه و إعتبروه کذلك، لکن التدقيق في هذه المسألة من مختلف الجوانب و مقارنتها بالاوضاع الخاصة و العامة للنظام تثبت عکس ذلك تماما.

إلقاء نظرة متفحصة في الاوضاع الاقتصادية و المعيشية و الاجتماعية و السياسية الوخيمة لهذا النظام يضع المتفحص أمام کم هائل من المشاکل و الازمات المتراکمة على بعضها و التي تزداد و تتضاعف و تتفاقم عاما بعد عام لعدم وجود الامکانية اللازمة لحلها و معالجتها ولو جانبيا، وإن من أهم النتائج و التداعيات و الآثار الناجمة عن تلك المشاکل و الازمات يتجلى في إزدياد التحرکات و النشاطات و الفعاليات الاحتجاجية لمختلف شرائح و طبقات الشعب الايراني و التي تثبت حقيقة إزدياد حالة الرفض و الکراهية لهذا النظام و وصولها الى مرحلة من الصعب على النظام التغاضي عنها و إتقاء شررها.

في هذا الخضم، ومع تمسك هذا النظام بنهجه القمعي التعسفي و إصراره على تصعيد الاعدامات و سن القوانين القمعية اللاإنسانية ضد الشعب الايراني، فقد جاء القرار الدولي ال63 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة و الخاص بإدانة إنتهاکات هذا النظام لحقوق الانسان، وهو مادفع بالاوساط الحقوقية المعنية بحقوق الانسان الى تإييد و دعم ماقد دأبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي لعدم جدارة النظام و کفاءته لرعاية مبادئ حقوق الانسان و الحفاظ عليها من الانتهاکات.

المسألة الاخرى أو بالاحرى المشکة العويصة الاخرى التي يواجهها هذا النظام، هي النشاطات و الفعاليات واسعة النطاق للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و التي طفقت تغطي الأصعدة الايرانية و الاقليمية و الدولية، ولاسيما وإنها وصلت الى حد و مستوى إقامة المٶتمرات السياسية في أهم المحافل السياسية و أکثرها بروزا بل و إن مبادرة 23 سياسيا أمريکيا لامعا الى تسليم الرئيس الامريکي رسالة يطالبونه فيها بتغيير السياسة الامريکية المتبعة ازاء إيران و الشروع بفتح الحوار مع المقاومة الايرانية، قد کانت بحد ذاتها ضربة سياسية قاصمة للنظام هزت أرکانه و دفعت وسائل إعلامه لإظهار درجة الخوف و الرعب من هذا التطور و الحقيقة التي لايجب التغاضي عنها أبدا هو إن عامل حقوق الانسان بما يمثله من خطر على هذا النظام و عامل الدور البارز للمقاومة الايرانية يشکلان عاملان أساسيان لمواجهة هذا النظام و الحد من تهديداته و وضعه على سکة الانحدار الى المصير الذي ينتظره.

عبدالله جابر اللامي