مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن زيارة وزير الخارجية الکويتي لإيران

عن زيارة وزير الخارجية الکويتي لإيران

الكويت
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: لم يکن هناك من مراقبين و محللين سياسيين قد راهنوا على زيارة وزير الخارجية الکويتي لإيران في 25 من يناير2016، بإعتبار إنها ستتمخض عن نتائج إيجابية و تدفع الاخيرة”للأخذ و الرد”، بما يمکن أن يٶسس لنهج و سياق جديد للتعامل بين الطرفين، ذلك إن المعروف عن نظام الجمهورية الايرانية هو إعتباره للتفاوض آخر مايلجأ إليه ولکن تحت طائلة الضغط و الاجبار.

منذ تأسيس نظام الجمهورية الايرانية، کان هنالك على الدوام شکوى مستمرة من نهجه المشبوه بتدخلاته السافرة في دول المنطقة و قيامه بتأسيس أحزاب و ميليشيات عميلة له لاهدف لها إلا تنفيذ أجندته في هذه الدول، وطوال أکثر ثلاثة عقود و نصف، لم يهتم و يتجاوب هذا النظام مع کل دعوات الحوار و التفاوض من أجل إيجاد حلول للمشاکل العالقة معه إقليميا و دوليا على حد سواء.

إقليميا لم يقبل هذا النظام بوقف إطلاق النار مع العراق في الحرب الايرانية ـ العراقية التي إستمرت 8 أعوام، إلا بعد أن أجبر على ذلك إجبارا خصوصا عندما أعلن الخميني بأن قبوله لقرار وقف إطلاق النار کان مثل تجرعه لکأس السم، أما دوليا فإن قبوله للتفاوض بشأن برنامجه النووي و إذعانه للمطالب الدولية لم يتم إلا بعد أن أثرت العقوبات الدولية على هذا النظام و جعلت أوضاعه على أسوء مايکون، بمعنى أدق هو إن هذا النظام لايقبل بالتفاوض و الجلوس الى طاولة المحادثات إلا بعد أن يجبر على ذلك إجبارا کما رأينا مع الحالتين السابقتين.

المبادرة الکويتية التي تسعى من أجل إيجاد حل للمشاکل و الازمات العالقة بين الطرفين و التي تتجسد في التدخلات المستمرة التي قام و يقوم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في بلدان المنطقة، هي مبادرة يمکن إعتبارها بنية حسنة لکن المشکلة مع هذا النظام الذي لايحمل في داخله أية نوايا حسنة تجاه دول المنطقة و العالم، والانکى من ذلك إنه يعتبر طلب التفاوض معه من جانب أية دولة أخرى من إنه دليل ضعف، ولذلك ليس بغريب أبدا أن تقول صحيفة”وقائع إتفاقية” المحسوبة على المرشد الاعلى للنظام عن هذه الزيارة”قدمت خلال الأيام الأخيرة السلطات السعودية دعوة لإيران للحضور في مراسيم الحج وتلاه زيارة صباح الخالد لطهران” و وصفت هذه الجريدة عملية تطورات المنطقة بأنه دليل على “اعتلاء إيران ” في تطورات المنطقة”، وهذا تماما ماقد دأبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من التأکيد عليه من إن هذا النظام لايعرف لغة للتفاهم معه سوى لغة الحزم و الصرامة، وسوف لن تساهم هذه الزيارة في أي تغيير في مواقف و سياسات النظام تجاه المنطقة وإن الايام القادمة ستثبت ذلك حتما.