الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

برکان قد ينفجر في أية لحظة

صورة عن تلوث الهواء في مدينة طهران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: من يتابع الاوضاع الداخلية في إيران و مايرد من تقارير عن التحرکات الاحتجاجية و أوضاع المعيشة فيها بل وحتى أوضاع البيئة، يجد أن هذا البلد أشبه مايکون ببرکان يمر بمرحة غليان غير عادية توحي بأن الانفجار سيقع في أية لحظة.

بحسب ماجاء في التقارير و المعلومات الواردة من داخل إيران، فقد جاء فيها إن ثلاثة معلمين في قرية اخند بمنطقة عسلوية، و بسبب عدم وجود امكانية السكن يعيشون الآن تحت الخيمة في الشارع.

وقال أحد المعلمين الذي هو يعيش تحت الخيمة في الشارع بهذا الصدد: “العام الأول من تخرجنا تزامن مع بدء مشروع في عسلوية. ولكن موقع السكن في قرية اخند لـ12 معلما غير محلي يشمل شقة سكنية لمنامين ونحن نستريح في الهول ولا تتسع لنا. لذلك اننا اضطررنا أن نبيت في احد صفوف المدرسة في القرية الى أن طلب منا مدير المدرسة خروجنا ثم جئنا الى الشارع ونعيش تحت الخيمة”، کما إن تقارير أخرى تشير الى تجمع إحتجاجي لعمال معمل قصب السکر في منطقة هفت تبە بمدينة شوش الى جانب إن شرائح مختلفة من الشعب الايراني قد نظمت تجمعا احتجاجيا في كل من مدن شوشتر وشيراز ومسجد سليمان، إحتجاجا على الاوضاع المعيشية الصعبة و سوء المعاملة و الظروف السيئة التي تحيط بهم هذا في وقت يعاني فيه النظام من أزمة بطالة حادة دفعت المسٶولين في نظام الملالي للإعراب عن قلقهم من تداعياتها و آثارها السلبية المتوقعة على الاوضاع.

وإذا ماترکنا أوضاع سکنة المقابر و البيوت الورقية في هذا الشتاء القارص، فإن هناك أزمة المياه التي تعصف بهذا البلد بسبب سوء الادارة للنظام الجاهل الى جانب إن تلوث الهواء بحسب اعلان منظمة رصد جودة الهواء في طهران بلغ تلوث الهواء في يوم الاربعاء الماضي 25 يناير فيها درجة الانذار للفئات الحساسة. وسجلت محطات رصد جودة الهواء نسبة الجسيمات بالهواء قد تجاوزت حد الهواء النقي. وسجلت محطة البلدية المنطقة الرابعة مؤشر151 لتكون أكثر المناطق تلوثا وهي في حالة الطوارئ. في ضوء هذه الاوضاع الصعبة التي لم تتمکن حتى البيئة الايرانية من الخلاص من شرور نظام الملالي و عدوانيتهم، فإن هذا النظام وعوضا عن الانصراف الى هذه الاوضاع الوخيمة و إيجاد حلول مناسبة لها، نجده يبذل مساعيه المشبوهة من أجل إفشال المساعي السلمية الجارية في سوريا و دفع الاوضاع فيها الى المزيد من التوتر و الاقتتال، وهو يعلم بأن هذا الشعب بحاجة الى سلام و إستقرار و ليس الى حرب و دمار و بث کراهية و أحقاد، والحقيقة التي لامناص منها أبدا هي إن هذا النظام و کما تٶکد المقاومة الايرانية هو بٶرة لإثارة المشاکل و الفوضى و الفتن في المنطقة و إن بقائه مرهون بذلك الى جانب قمع الشعب الايراني، لکن الذي فات و يفوت هذا النظام هو إن برکان الغضب الذي يغلي في إيران قد بلغ درجة الذروة و إنه سينفجر بهذا النظام القمعي الفاسد في أية لحظة