السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حجر الزاوية في القضية الايرانية

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: على الرغم من الانتقادات و المٶاخذات الموجهة لسياسة المسايرة التي يتم إتباعها تجاه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، غير إن الدول الغربية و على رأسها الولايات المتحدة الامريکية تبرر تعاملها و تعاطيها مع هذا النظام، إنما هو من أجل حثه و تحفيزه للإعتدال أکثر من خلال سياسات الرئيس الايراني روحاني و الذي يرفع شعارات الاصلاح و الاعتدال.

روحاني الذي تسلم زمام الامور في إيران منذ آب/أغسطس2013، ومع کل الدعايات و المزاعم التي تم إطلاقها بشأن عزمه على الاصلاح و الاعتدال، لکن وکما يبدو جليا من خلال مراقبة الواقع في داخل إيران، فإن الاوضاع کلها قد ساءت کثيرا بحيث إنه وعندما تتم عملية المقارنة بين فترة حکم الرئيس السابق أحمدي نجاد و فترته، فإن کل الدلائل و المٶشرات تدل و بمنتهى الوضوح إن عهد نجاد کان أفضل بکثير من هذا العهد ولاسيما من حيث حقوق الانسان و الاعدامات و الاوضاع المعيشية للشعب الايراني.

عهد روحاني، قد شهد و يشهد المزيد و المزيد من التردي و التدني في مختلف الاوضاع المتعلقة بالشعب الايراني من جهة و بالتأثيرات السلبية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على المنطقة و العالم، أثبت بأنه عهد لايمکن الرکون و الاعتماد عليه من حيث التأثير على سياسات النظام القائم و جعلها لينة و منفتحة أکثر، ذلك إن النهج القمعي لهذا النظام قد بلغ ذروته في هذا العهد بحيث يعتبر إستثنائيا و غير مسبوقا قياسا للعهود السابقة.

التأثير على سياسات و مواقف النظام في إيران لايمکن أبدا عن طريق السعي لتإييد و دعم روحاني و حکومته، ذلك إنه ومنذ عام 2013، ولحد الان لم يخطو روحاني ولو خطوة واحدة بإتجاه الاصلاح و الاعتدال مثلما إنه لم يحققق أي تغيير في سياسات النظام بل وإنها قد صارت أسوء من السابق، ولذلك فإنه من الافضل على الدول الغربية بشکل خاص أن تنفض يديها عن روحاني و تکف عن اللهاث خلف وهم و سراب الاصلاح و تلتفت الى الخيار العملي و المنطقي الآخر و المتمثل بدعم آمال و تطلعات الشعب الايراني نحو الحرية و الديمقراطية و المبادرة الى الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني خصوصا وإن المقاومة الايرانية و من خلال نشاطاتها و تحرکاتها و فعالياتها المستمرة و المتواصلة و علاقاتها الاقليمية العالمية الواسعة أثبتت بأنها حجر الزاوية في القضية الايرانية، وإن هذا الخيار کفيل بفتح أکبر ثغرة في جدار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المتداعي أصلا، وإن سياسة المهادنة و المسايرة العقيمة لطهران سوف لاتحقق شيئا للمجتمع الدولي وانما ستخدم طهران و تقويها أکثر من السابق.