الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاعصار الذي لامناص منه

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : جاء رحيل رفسنجاني، الذي کان بمثابة صمام أمان و مصدر توازن لنظام الملالي في إيران، مع تزايد حدة الصراع و إشتداده بين جناحي النظام و محاولة کل منهما تعرية و فضح الآخر في سبيل الحفاظ على مصالحهما و نفوذهما الخاص، في حين يشهد العالم کله على الجانب الآخر تحقيق المقاومة الايرانية لنجاحات باهرة و إثبات حضورها الميداني على مختلف الاصعدة و التي کان آخرها تلك الرسالة التي أرسلها 23 من السياسيين الامريکيين الى الرئيس الامريکي المنتخب ترامب و طالبوه فيها بتغيير سياسته تجاه هذا النظام.

المقاومة الايرانية التي تخوض مواجهة ضروس و حامية الوطيس مع النظام الايراني منذ ثلاثة عقود و نصف، على الرغم من عدم تکافؤ القوى بين الطرفين، إلا أن المقاومة و بسبب من جذورها القوية داخل مختلف الاوساط الشعبية و کونها تعبر عن آمال و طموحات و أماني الشعب الايراني بمختلف طبقاته و شرائح و توجهاته، فإنها حققت الغلبة السياسية و الفکرية و الاخلاقية على النظام، وقد نجحت من نقل عملية الصراع الدائرة ضد النظام من بعد داخلي و إقليمي الى بعد و مدار دولي.

نظام ولاية الفقيه الذي حاول و طوال سنوات طويلة و عبر الکذب و التزييف و التحريف و قلب الحقائق فرض نفسه کأمر واقع و حاول بنفس الاسلوب تشويه و تحريف سمعة القوى المناهضة و المعادية له و على رأسها و في مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي عانت الامرين من نظام الملالي و دفعت ثمنا باهضا جدا لمواجهتها و صمدوها البطولي أمامه بحيث أنها قدمت أکثر من 120 ألف شهيد و الالاف من السجناء و المحکومين ناهيك عن آلاف المتغربين بفعل مواقفهم السياسية و الفکرية المعادية للنظام، لکن الصمود الاسطوري لهذه المنظمة الباسلة منحت الامل و الثقة و التفاؤل و العزم الراسخ ليس لمختلف أطراف المقاومة الايرانية فقط وانما للشعب الايراني ذاته ولاسيما عندما تمکنت من الخروج من قائمة الارهاب و فرضت نفسها کقوة سياسية طليعية و اساسية في المشهد الايراني.

اليوم مع تزلزل أرکان النظام الايراني و تزايد الصراعات الحادة بين جناحيه و تضعضع مکانته و جبروته و فقدانه لصمام أمانه، تتقدم المقاومة الايرانية بخطى حثيثة للأمام و تجبر النظام رويدا رويدا على التقوقع و التراجع و الدفاع السلبي، وإن الذي بات واضحا هو إن مايجري ليس أبدا بحالة طبيعية و تقليدية کما يسعى النظام لتصويره وانما هو بحق الاعصار الذي لامناص منه أبدا و الذي صارت علاماته أکثر من واضحة وإن لاخيار له سوى السقوط.