الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمبيان رجال دين الشيعة في العراق:نرفض زيارة نجاد الجلاد لأرض الرافدين

بيان رجال دين الشيعة في العراق:نرفض زيارة نجاد الجلاد لأرض الرافدين

Imageبسم الله الرحمن الرحيم
قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
أيها العراقيون الشرفاء،
يا أبناء الرافدين الغيارى،
من الواضح لنا أننا لا نصبر على ظلم مهما كبر، إن تاريخنا مليئ ومشرق في وضع الصورة الواضحة للشعب العراقي وسنّ قوانينه ودستوره على مرّ الزمن، نحن بلاد الحضارة التي لم تغب عنها الشمس، بلاد سومر وآشور وبابل بلد الأنبياء والأوصياء، نحن من علّم البشرية الحرف والحضارة.
.

 اليوم كنا نتوقع أن نكشب الحرية التي طالما حلمنا بها وتغنينا درب الحرية الذي يحاول هدمه الآن من يتشدقون بالنضال وهو منهم براء. إنهم يكنزون المال ويكممون أفواه هذا الشعب الجريح وهم الآن يحاولون إذلال هذا الشعب الشامخ وإركاعه لمن هو المسبب الوحيد لآلامه وأحزانه يريدون أن يستقبلوا من يسرق قوت العراقيين وثرواته ويصدر له الخراب والدمار تحت غطاء الدين رغمًا عنه وبمرأى ومسمع منه. فيجب أن نطلق صوتنا عاليًا بقول: إننا نرفض وبشدة أن تطأ أرض العراق الطاهرة أقدام أحمدي نجاد الذي نصب نفسه متحدثًا باسم الشيعة والذي كان يقوم بإطلاق رصاصة الرحمة على السياسيين والشرفاء في إيران فهل يريد حسب ظنه أن يطلق رصاصة الرحمة على العراق بوصوله إلى أرضه؟
العراق بلد الأحرار وبلد الأنبياء والأوصياء. منه نشر الإسلام دين السلام والمحبة والإخاء. إن نجاد هذا يريد نشر الإرهاب والطائفية والعداء . كان الأجدر به كجار لنا أن يوقف سرقته لثرواتنا وتدفق الأسلحة وتدريب فرق الموت للعراق إرضاءً لنزواته وأسياده من الحكام الملالي. لقد هدر ثروات بلاده وحقوق وكرامة شعبه. إن إيران ابتليت بهكذا نظام فاسد وطغمة حاكمة سلبت حقوقه وحرياته وهم يتطلعون مثلنا الآن إلى نيل حريتهم وكرامتهم ولا يجدون غير الضد لهذا الحكم في المقاومة الإيرانية الشريفة مجاهدي خلق الذين سبق وأن وضعوا الحق نصاب أهله. إنهم رقم صعب أمام هكذا نظام فاشي مستبد يحكم إيران الآن.
نحن أبناء الرافدين نطالب بمنع مجيئ هكذا رجل إلى العراق الآن كما أشار البيان الذي وقعه أكثر من ثلاثمائة ألف من أبناء الشيعة في المحافظات الجنوبية فقط إلى أهداف تدخلات النظام الإيراني واستغلاله اسم الشيعة في العراق حيث جاء فيه:
«إن أكثر الطعنات إيلامًا التي غرزها النظام الإيراني في خاصرتنا نحن شيعة العراق هو استغلاله اسم الشيعة بصورة مخجلة للوصول إلى نواياه الشريرة وإنهم وبأعمالهم المعادية للإسلام والإنسانية هذه قد استهدفوا مصالحنا الوطنية العليا وجعلوا أهدافهم تجزئة المحافظات الجنوبية عن العراق».
وإن السفارة الإيرانية في بغداد وقنصلياتها في محافظات العراق الجنوبية تعمل كغطاء قانوني لتمشية هذه السياسة المعادية للعراق.
أرض العراق وشعبه في الشمال والوسط والجنوب ترفض استقبال أحمدي نجاد الجلاد وتحمل الحكومة العراقية المسؤولية الأخلاقية والشرعية تلبية لرغبة الشعب العراقي وللعهد الذين قطعوا على أنفسهم تطبيقه. قال الله تعالى (وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ).
إن الشعب العراقي يرفض استقبال رئيس النظام الحاكم في إيران ولو كان عنده ذرة ضمير يمتنع لسمع أنه ليس هناك عراقي واحد يريده على أرضه فكيف بهذه الجموع من شيعة وسنة وطوائف العراق كلها التي غرس في جسدها خنجر الخيانة من أقرب جار لها وأوجعها ألمًا وحزنًا.
لا نريد استقبال من يدعي نفسه وصيًا على العراق ويعلن بصراحة عن «استعداده لملئ فراغ السلطة في المنطقة قريبًا» (أحمدي نجاد – 28 آب 2007). نرفع صوتنا لكل المحافل الدولية ونقول إن من تسوّل له نفسه أن يرغمنا على شيء نكرهه سيصلى نارًا حامية تلتهمه هو ومن يتبعه.