الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هذه هي إيران !

تدخلات نظام ملالي ايران في دول المنطقه
الرأي الاردنية – صالح القلاب: هناك وساطة «جسُّ نبض» تقوم بها الكويت لإيقاف التصعيد المتواصل بين إيران ومعظم الدول الخليجية، إنْ ليس كلها، ولعل هذا هو ما جعل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يدخل على هذا الخط ويقول: إن المملكة العربية السعودية لم تقم بأي عمل عدائي ضد طهران وأنها حاولت بناء علاقات جيدة معها إلا أن النظام الإيراني لم يتخل عن عدائيته وتدخله في شؤون دول المنطقة .. نتمنى أن يستطيع الإيرانيون تغيير أساليبهم وسياساتهم للتماشي مع الأعراف والقيم الدولية المبنية على عدم التدخل في شؤون الآخرين وإحترام مبدأ حسن الجوار.

فماذا يعني هذا..؟

إنه يعني أنه من المبكر جداً أن يبادر «إيرانيو الهوا» إلى إقامة الأفراح والليالي الملاح بمجرد ليس إنتهاء وإنما إنعقاد مؤتمر الـ «آستانة» الأخير وأن يبدأ الضغط على الأردن ليعيد علاقاته الدبلوماسية «المتوقفة والمجمدة» مع دولة الولي الفقيه وهكذا وكأنه لا توجد أي طريق أمام الدولة الأردنية إلا الطريق إلى طهران.. وأيضاً إلا الطريق إلى دمشق- الأسد وهذا مع أن هذين الطريقين طريق واحد طالما أن هناك في هذه المعادلة متبوع وتابع والمفترض أنه معروف حتى لأصحاب أنصاف العقول من هو المتبوع ومن هو التابع ؟!.

الأردن الآن بإنتظار إستضافة القمة العربية التي من المفترض أن تنعقد في منطقة البحر الميت قبالة القدس الشريف في نهايات آذار (مارس) المقبل وهذا يتطلب إيقاف كل هذا «الترويج» لإعادة العلاقات الأردنية – الإيرانية إلى ما كانت عليه قبل إستدعاء السفير الأردني من طهران لـ «التشاور»!! طالما أنَّ إيران ماضية وبإصرار عجيب على التدخل في شؤون كل دول هذه المنطقة وطالما أن معمميها وجنرالاتها يواصلون إطلاق صيحات الحرب على أقرب الأشقاء للأردنيين كشعب وكدولة وطالما أنهم قد توغلوا طائفياً في دولتين عربيتين رئيسيتين هما العراق.. وسوريا وأيضاً لبنان واليمن!!.

إن الأردن بالأساس لا يسعى إلى أي خلافات لا سياسية ولا مذهبية مع أي دولة من دول العالم ومن بينها إيران لكن وبما أن الأولويات الأردنية بحكم عوامل كثيرة هي الأولويات العربية فإن راحلنا الكبير الحسين العظيم أمطر الله تربته بشآبيب رحمته لم يتردد ولو للحظة واحدة في إطلاق أول قذيفة عربية في إتجاه الجبهة الإيرانية في بداية حرب الثمانية أعوام العربية – الإيرانية ليس دفاعاً لا عن صدام حسين ولا عن نظامه وإنما دفاعاً عن الأمن القومي العربي الذي أصبح هدفاً رئيسياً للثورة الخمينية التي كنا قد «صفقنا» لها حتى «أُدميت» أكفنا عندما كنا نعتقد أنها جعلت «عمقنا» يتجاوز خراسان في إتجاه الشرق.

الآن تجاوزت إيران في تهديدها للأمن القومي العربي كل الحدود وهنا فإن المفترض أن المتحمسين لها وللعلاقات معها يعرفون أن وجودها بطابعه العسكري إن في العراق وإن في سوريا قد أصبح وجوداً «إستيطانيا» وعلى أساس طائفي ومذهبي.. وهذا بات واضحاً إلا لمن يضع كفيه فوق عينيه حتى لا يرى الحقائق التي يعترف بها الإيرانيون أنفسهم وأول هذه الحقائق هي عمليات التغيير الديموغرافي الإيرانية المتواصلة التي جعلت الشام، التي يعرفها أهلها ويعرفها العرب، «شاماً» إيرانية بعبائة وعمامة مذهبية .

والسؤال هنا هو : هل أنَّ إيران يا ترى وفقاً لما تم الإتفاق عليه في الـ»آستانة» وما سيترتب على هذا الإتفاق ستنسحب من سوريا وتسحب معها ستة وستين تنظيماً طائفياً ومذهبياً وتتركها لأهلها الذين كانوا أول من أقام دولة عربية بلا مذاهب وبلا صراعات طائفية وعلى أساس أن الدين لله وأن الوطن للجميع .. والجواب هو: إن ما نسمعه يومياًّ وفي كل لحظة إنْ على السنة معمميها وإنْ على السنة جنرالاتها يؤكد أن عمليات التغيير الديموغرافي الآنفة الذكر ستستمر وستتواصل .. وأن قلب العروبة النابض في طريقه إلى أن يصاب بالجلطة المذهبية القاتلة والمميتة!!..