الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعلوش: لسنا راضين عن آستانة ولا صحة لاستمالة النظام فصائلنا

علوش: لسنا راضين عن آستانة ولا صحة لاستمالة النظام فصائلنا

محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية إلى آستانة
لقاء يجمع لافروف وممثلين عن المعارضة السورية في موسكو
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»: يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الجمعة المقبل، محادثات مع ممثلين للمعارضة السورية كما أعلنت موسكو، لكن لم تعرف تفاصيل عن المجموعات التي ستحضر.

ويأتي الاجتماع بعد يومين من محادثات السلام بشأن سوريا بين وفدي النظام والفصائل المعارضة في استانة التي انتهت أمس، من دون تحقيق تقدم كبير.
وأكّدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية اللقاء، لكن من دون تحديد المجموعات المعارضة التي ستتمثل فيها.
من جهته، قال مفاوض من فصائل المعارضة التي حضرت محادثات استانة إنّه لم يتم تلقي دعوة بعد لحضور اللقاء مع لافروف، لكنه لم يستبعد المشاركة في حال وجهت الدعوة.

وقال عضو وفد المعارضة إلى استانة فارس بيوش لوكالة الصحافة الفرنسية، من اسطنبول التي وصلها بعد مغادرة الوفد صباح اليوم، عاصمة كازاخستان “لم نستلم دعوة”. مضيفًا أنّ “المشكلة ليس بالدعوة بل بموضوع اللقاء. إذا كان الموضوع وطنيا وجادًا نذهب إلى آخر الدنيا”.
في السياق، أعرب محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية في مؤتمر آستانة، عن عدم رضا المعارضة الكامل عن المؤتمر، نافيًا بشدة ما تردد عن تقديم المعارضة تنازلات خلاله، نتيجة لخسائرها الميدانية، كما نفى ما تردد عن نجاح النظام في استمالة فصائل عسكرية وإقناعها بالانضمام إليه مقابل منحها إدارات محلية وصلاحيات موسعة في المناطق التي تسيطر عليها.

وقال علوش لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في اتصال هاتفي من آستانة “نحن غير راضين بشكل كامل عن المؤتمر، وعدنا بأن ينفذ وقف إطلاق النار، وسلمنا ورقة تتضمن إجراءات وآليات ذلك الأمر للأطراف المعنية خاصة الجانب الروسي، ووعد أنه خلال 10 أيام سيجري التوصل لاتفاقية تُطبّق بين الطرفين بهدف تحسين الظروف المعيشية والإفراج عن المعتقلين”. وتابع “لقد خرجنا بهذه الورقة.. وبلغنا رسالتنا للعالم أجمع وسمع صوتنا ولم نخش مقابلة أحد.. ولا نزال نصر على كل مواقفنا وفي مقدمتها رفض أي دور لإيران بحل الأزمة وكذلك بتشكيل مستقبل سوريا، فقط عليها الخروج منها هي وأدواتها لأنّهم بحكم المحتل والمعتدي”.

وفي رده على تساؤل بشأن صحة ما تردد عن نجاح النظام في استمالة بعض الفصائل المعارضة المسلحة خصوصًا في ظل الخسائر الميدانية الأخيرة للمعارضة وبسبب الإغراءات المتمثلة في منحها إدارات محلية موسعة بالمناطق التي تسيطر عليها، أجاب علوش “لا هذا الكلام عار تمامًا عن الصحة ولا يوجد أي اتفاق بين أي فصيل والنظام… بالأساس لم يعرض هذا الأمر على أحد من الفصائل”. وأردف قائلا “نعم حدثت مصالحات وهدن محلية، ولكن الجميع رافض لهذا التوجه.. تلك المصالحات تمت بالأساس في مناطق مهادنة منذ بداية الثورة ولم يكن بها قتال، وهذه خضعت للأمر الواقع واضطرت (المعارضة) للقبول بوجود وعودة النظام بها وهي مناطق محدودة، ولكن تسوق في الإعلام على أنّها مناطق كبيرة ومتعددة وهذا غير صحيح”. وتابع “الهدنة أي وقف إطلاق النار، هي أمر مقبول أمّا المصالحة فهي غير مقبولة”.

وأقر علوش رئيس الوفد، بصحة ما تردد عن أن المعارضة ذهبت مضطرة لمؤتمر آستانة ضبابية الأفق في الحرب الراهنة وما تعرضت له من خسائر كبيرة بالميدان، مشددًا في الوقت نفسه على أنّ هذا لا يعني بأي حال تقديمها لتنازلات أو أن مؤتمر آستانة كان بمثابة وسيلة لفرض إملاءات روسية تحديدًا على المعارضة كما ردد البعض. موضحًا “طبعًا الظلال الميدانية يكون لها تأثير على الأجواء، ولكنها لم ولن تؤثر أبدًا في الثوابت والمطالب والخط الاستراتيجي الذي تسير به المعارضة.. الآن أي طرف يريد التدخل بالحل يقدم مطالب، ولكن لا أحد يستطيع أن يفرض إرادته على أحد”.

وتابع علوش، “بالمناسبة لا صحة لما يتردد عن عدم تمثيل الأكراد بالمؤتمر، الأكراد ممثلون داخل الفصائل المسلحة لأننا نتحدث عن مفاوضات عسكرية لا سياسية”، كما نفى ما تردد عن تعرض وفد المعارضة لضغوط لدفعهم لمقاتلة جبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، كاشفا في المقابل عن تعرض بعض فصائل الجيش الحر لاعتداءات منها. وأكد “لا لم نتعرض لأي ضغوط من أي طرف إقليمي أو دولي لمقاتلة فتح الشام، وهي بالأساس غير داخلة في الهدنة وللأسف هي بدأت في تنفيذ بعض الاعتداءات على بعض الفصائل كـ”جيش المجاهدين” وصقور الشام وجيش الإسلام والجبهة الشامية والآن الوضع محتدم مع الأسف، وندعو لتجاوز تلك الأمور والأحداث المؤسفة.. ندعوهم لتحكيم العقل وأن يبتعدوا عن التخوين وأن يقدموا مصلحة الشعب السوري بالاصطفاف فعليًا مع ركب فصائل الثورة”.
ولم يقدم علوش مزيدًا من التوضيح بشأن موقف المعارضة من قتال جبهة فتح الشام، وهل تعد من وجهة نظرهم كيانا إرهابيا أم لا، ورهن الأمر بتطورات المستقبل التى ستكشف عما إذا كانت الجبهة ستسمر في توجيه سلاحها للنظام فقط أم ستوجهه أيضا لفصائل المعارضة.

وقال علوش موضحًا “القتال مع الأسف موجود الآن، هي بدأت بالاعتداء على بعض المقرات وكان دورنا فقط الدفاع عن النفس.. ونحن ليس عندنا لوائح تصنيف لأحد إلا فقط من يوجه بندقيته تجاهنا أمّا من يوجهها تجاه النظام فليس هناك قضية بيننا وبينه.. نعم هناك خلاف فكري بيننا وبينهم، ولكن على الأرض، لم تكن هناك معارك حتى الآن، أمّا من أراد أن يحارب ويحول البوصلة باتجاه غير النظام و”داعش” فلن يتم السكوت عنه.
ولم يعلق علوش كثيرا على الخسائر التي تتعرض لها القوات التركية والفصائل المسلحة المتحالفة معها في مدينة الباب بمحافظة حلب شمال سوريا على يد تنظيم “داعش”، وما تبع ذلك من سقوط مدنيين، مكتفيا بالقول “الأمر يحتاج لإعادة انتشار من جديد وتفكير بتغيير الخطط”.
ميدانيًا، تجددت الاشتباكات، اليوم (الأربعاء)، بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من ميليشيات ما يسمى بـ”حزب الله” اللبناني على أطراف قرية عين الفيجة، في ريف دمشق الغربي.

وذكرت مصادر محلية أن فصائل المعارضة تصدت مجددًا لمحاولات التقدم في المنطقة باتجاه نبع المياه في عين الفيجة، كما قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في قرية عين الفيجة بريف دمشق، مما خلف أضرارًا مادية في ممتلكات المدنيين وسقوط عدد من الجرحى.
وتستمر الاشتباكات العنيفة، بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام، على جبهة القاسمية في الغوطة الشرقية بريف دمشق الشرقي. فيما يسود هدوء حذر في ريفي إدلب وحلب بعد أن سيطرت جبهة فتح الشام “النصرة سابقًا” خلال الساعات الماضية على مقرات عسكرية عدة لـ”جيش المجاهدين” في ريفي إدلب وحلب. واستولت على أكبر وأهم مخازن السلاح للجيش، التابع للجيش السوري الحر.

وحسب مصادر محلية، فقد ساد استياء شعبي من جبهة فتح الشام، خصوصًا مع تكرار قيامها بمعارك جانبية ومحاولة القضاء على الجيش الحر، إذ سبق واستولت على أسلحة وعتاد لعدد من فصائل الجيش الحر واعتقلت عناصر وقادة هذه الفصائل.
وكانت روسيا وتركيا وإيران، الدول الراعية لمحادثات السلام في استانة، اتفقت أمس، على انشاء “آلية” ثلاثية لتطبيق ومراقبة وقف اطلاق النار في سوريا، لكن من دون اعطاء تفاصيل ملموسة عن كيفية عملها.
وكان من المرتقب أن يعقد وفدا النظام والفصائل المعارضة في آستانة أول محادثات مباشرة بينهما منذ اندلاع النزاع في 2011، لكن المعارضة رفضت ذلك وسط تبادل الاتهامات فيما اضطر الوسطاء للقيام بجولات مكوكية بين الطرفين.
وإذا كانت روسيا غيرت بشكل جذري الوضع في سوريا من خلال تدخلها العسكري في خريف عام 2015، إلّا أنّ مبادراتها لإرساء السلام تواجه صعوبات.