السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام الافضل رحيله

الملالي علي خامنئي و حسن رحاني
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: ليس هنالك أي وجه للغرابة في الاوضاع المأساوية و الکارثية في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المهيمن بنفوذه على هذا البلدان يتصرف بوحي من مصالحه و أهدافه و غاياته و أجندته الخاصة، لکن الغرابة کل الغرابة في أن ينتظر البعض من هکذا نظام و من مثل هذه التدخلات المشبوهة خيرا و برکة.

إلقاء نظرة على تأريخ غزو دول لدول أخرى و السيطرة عليها بهدف إستغلالها لصالح أهدافها الخاصة، تبين بمنتهى الوضوح إنه ليس هنالك دولة جيدة بهذا الخصوص راعت مصالح شعب الدولة التي تسيطر عليها، خصوصا إذا کان هناك هدف أکبر بإقامة إمبراطورية مترامية الاطراف على حساب الدول الاخرى کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يحاول تأسيس إمبراطورية دينية واسعة ذات طابع طائفي على حساب دول المنطقة، وکل النماذج التأريخية تدل على إن الشعوب التي کانت خاضعة لسيطرة دول أخرى لم تجد خيرا و أمنا و إستقرار من وراء ذلك وانما کانت تواجه الفقر و المجاعة و الخوف و الموت و کل أسباب القلق و التوجس، ومن هنا فإن نظاما کنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقمع شعبه و من المٶمل بحسب توقعات المنظمات المعنية بحقوق الانسان أن يصبح الدولة الاولى في مجال تنفيذ أحکام الاعدام لو إستمر على الوتيرة الحالية التي دأب عليها منذ مجئ الرئيس روحاني للحکم و الذي يفترض إنه إصلاحي و معتدل، هکذا نظام لايجب إنتظار أي خير منه بالمرة فمن لايرحم شعبه لايمکن أبدا أن يکون رحوما مع شعوبا أخرى.

مظاهر الرفض و النشاطات الاحتجاجية ضد نفوذ هذا النظام في العراق و لبنان و سوريا و اليمن والتي تأتي بعد أعوام من الهيمنة و النفوذ الايراني على هذه الدول و مالحق بهم من أضرار بالغة باتت معالمها واضحة على أکثر من صعيد و في أکثر من جانب، وهو يٶکد على عدم قبول هذه الشعوب خصوصا و شعوب المنطقة عموما بالدور المشبوه الذي يضطلع به هذا النظام و الذي يهدف ليس فقط الى تهديد السلام و الامن و الاستقرار فيها وانما أيضا الى تهديد البناء الديموغرافي فيها بما يهدد أمنها الاجتماعي وهو أمر يحدث للمرة الاولى في هذه الدول.

الافعى لاتلد حمامة، قول مأثور لزعيم المقاومة الايرانية مسعود رجوي، و صار يضرب کمثل حي من حيث عدم إنتظار أي خير أو برکة من نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية، والذي هو ليس إلا أفعى سامة تنفث سمومها في کل إتجاه، وإن هذا النظام کان و سيبقى مصدرا للشر و العدوان في المنطقة ولايمکن إنتظار أي أمر إيجابي منه و الافضل و الاجدى هو رحيله.