الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنضال متواصل حتى تحقيق النصر المؤزر

نضال متواصل حتى تحقيق النصر المؤزر

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن – أمل علاوي: مع الاهمية الاعتبارية الکبيرة التي حملتها رسالة ال23 سياسيا أمريکيا بارزا للرئيس الامريکي الجديد ترامب و التي تطالبه بتغيير السياسة الامريکية المتبعة مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومع ما تنطوي عليه من معان متباينة، لکن أهم و أبرز مافيها هو إنها أکدت من أن النضال المستمر الذي بذلته المقاومة الايرانية من أجل فضح و کشف و تعرية هذا النظام أمام العالم کله، لم يذهب سدى وإنما بدأ يثمر و يحقق ماصبى و يصبو إليه الشعب الايراني و شعوب المنطقة.

مطالبة هٶلاء الساسة الامريکيون البارزون بتغيير السياسة الامريکية تجاه هذا النظام و فتح باب الحوار مع المقاومة الايرانية من أجل إيجاد الحل الناجع للقضية الايرانية، هو بحد ذاته تطور کبير في مسار النضال الذي خاضته المقاومة الايرانية و هو يجسد نجاحها في تحطيم الرکائز و الاسس التي دأب النظام الايراني على إستخدامها من أجل ضمان بقائه و إستمراره، وإن ترکيز المراقبين و المحللين السياسيين على هذه الرسالة يأتي من هذا المنطلق.

إستلام الرئيس الامريکي الجديد لهذه الرسالة و الاصداء التي أحدثتها، لم تدفع المقاومة الايرانية و السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى الشعور بالغرور و الاسترخاء بل إنها زادتهم عزما و تصميما و قوة في مواصلة النضال إذ لم يجف حبر هذه الرسالة حتى و شارکت السيدة رجوي في ندوة هامة أقيمت في الجمعية الوطنية الفرنسية تحت عنوان”تطورات الشرق الأوسط والموقف الفرنسي والأوربي حيالها”، حيث أکدت من على منبر هذا المحفل السياسي الذي هو من مراکز صياغة القرار العالمي، بأن” استتباب السلام والهدوء في المنطقة والعالم يتطلب إبداء الصرامة والحزم تجاه الأعمال الإرهابية لقوات الحرس ودورها المخرب في المنطقة.”، وإن الحرس الثوري هذا و کما يعرف العالم کله هو اليد الاجرامية و القمعية الضاربة لهذا النظام سواءا داخل إيران أو خارجها، وإن قطع هذه اليد و ردعها يعني تلقائيا ضرب الرکيزة الاساسية للنظام.

المشاکل و الازمات و الاوضاع المضطربة التي واجهها و يواجهها العالم منذ مجئ هذا النظام يثبت حقيقة أنه بٶرة التطرف و الارهاب و منبع إثارة الفتن و الاضطرابات و الانقسامات، وإن مايعتقده البعض بإمکانية إعادة تأهيل هذا النظام إنما هو مجرد وهم و سراب يلهثون خلفه من دون جدوى، وإن هذا النظام الذي تحاصره المشاکل و الازمات من کل جانب و تکاد أن تکتم على أنفاسه، هو نظام متداعي يوشك على السقوط و من أجل الحيلولة دون ذلك يقوم بمحاولات مستميتة على حساب مصالح الشعب الايراني و على حساب دماء و مصير شعوب المنطقة من العبث المراهنة عليه بل يجب على العالم أن يبادر للمراهنة على قوى المستقبل في إيران الغد و التي تتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و طليعتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق.