الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سوريا مستعمرة ايرانيه

صافي الياسري
صافي الياسري: لم اضع هذا العنوان اعتباط ولا توهما وعدم قدرة على قراءة الواقع ولا اتهاما قائما على استنتاج خاطيء ،بل هو حقيقة قائمة على وقائع موثقة ،فالاحتلال الايراني لا يثبته التواجد العسكري لايران وميليشياتها على الاراضي السورية والقمع الذي تمارسه ضد ثوار الشعب السوري ،

وحسب وان كان ذلك امرا غاية في الاهمية والخطورة ،ولكن مظاهر استلاب القرار السيادي من يد النظام الحاكم والاستحواذ على الاراضي والبيوت والاسواق والمصانع وبخاصة في دمشق والمدن المهمة والهيمنة على السواحل السورية وتنفيذ سياسة تغيير ديموغرافي طائفية ومد نفوذ الميليشيات الايرانية العاملة في سوريا وبخاصة حزب الله على رقعة جغرافية بين سوريا ولبنان لتثبيت الاحتلال الايراني لسوريا والهيمنة على الاوضاع في لبنان فضلا على التمكن العسكري والنفوذ الاستحواذي الايراني على العراق وجعله ممرا الى سوريا ،كما ان مظاهر الاحتلال الايراني يتمثل في هيمنة الشركات الايرانية على قطاع العمل والمشاريع السورية ،كما كشفت مؤخرا هيمنتها على قطاع لاتصالات ،حيث اعلن رسميا عن اشتغال شركة ثالثة ايرانية للإتصالات الخليوية في سوريا بعد MTN وسيرياتل!

ويعلم الجميع اهمية قطاع الاتصالات فالهيمنة عليه تعني ان اسرار البلد باتت في اليد الايرانية المحتلة وان سوريا باتت حقا مستعمرة ايرانية مكشوفة الاسرار امام الملالي .
فقد وقعت طهران ودمشق، يوم الثلاثاء 17 يناير/كانون الثاني، 5 عقود ستحصل إيران بموجبها على رخصة لتصبح مشغلا لخدمات المحمول في سوريا.
وجرى توقيع العقود الخمسة خلال حفل في طهران بحضور رئيس الوزراء السوري، عماد خميس، ونائب الرئيس الإيراني، اسحق جهانغيري.
وكان وزير الاتصالات والتقانة في حكومة النظام السوري، علي الظفير، وعد السوريين في الأشهر الثلاثة الماضية أنهم “سيسمعون أخبارًا قريبًا جدًا حول إدخال مشغل ثالث في سوريا”، إضافة إلى إطلاق “الجيل الرابع” خلال العام المقبل.
وغدا المشغل الخلوي الثالث حديث الشارع السوري، عندما أعلنت الحكومة في 2010 موافقتها على البدء بإجراءات دخوله إلى السوق.

وبعد اندلاع الثورة توقف الحديث عن المشغل وبقي حبيس وزارة الاتصالات، بعد انسحاب أبرز الشركات التي كانت في دائرة المنافسة وهي”الاتصالات” السعودية، و”كيوتل” القطرية، و”تركسل” التركية”.
** تجمع شركات إيرانية تحت اسم واحد:
تسريبات عدة طرحت من قبل مسؤولين في حكومة النظام السوري في تشرين الثاني من العام الماضي، أشارت إلى أنه قد يكون عبارة عن تجمع عدد من الشركات الإيرانية العاملة.

وستدخل الشركات الإيرانية السوق السورية، تحت اسم شركة واحدة، ويجري تحديد اسمها التجاري حاليًا.
كما سيكون لشركة الاتصالات السورية حصة من أسهم الشركة الجديدة بنسبة نحو 20%، بحسب مانقلت صحفٌ محلية عن مسؤول في قطاعات الاتصالات.
كما ستعمل الشركة على تأمين البنية التحتية للشركة الجديدة.
وكون الشركة من ممتلكات حرس خميني يوضح الى أي مدى ستستغل هذه الشركة لاغراض خدمة الهيمنة والاحتلال الايراني وترسيخ كينونة سوريا مستعمرة ايرانية .