الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعام الدور و الحضور الاکبر للمقاومة الايرانية

عام الدور و الحضور الاکبر للمقاومة الايرانية

 الندوة الهامة اتي أقيمت يوم الثلاثاء الماضي 17 من هذا الشهر أيضا في الجمعية الوطنية الفرنسية وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: منذ بدء السنة الميلادية الجديدة، فإن العالم بأجمعه يتابع نشاطات و فعاليات و تحرکات سياسية متواصلة و مستمرة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، حيث إن الاجتماعات و الندوات و المٶتمرات المتواصلة في أهم المحافل السياسية في العالم،

وقد کان أبرزها و أهمها تلك الرسالة التي أرسلها 23 سياسيا أمريکيا بارزا يوم الاثنين الماضي 16 من هذا الشهر الى الرئيس الامريکي الجديد ترامب و طالبوه فيها بتغيير السياسة الامريکية تجاه إيران، الى جانب الندوة الهامة اتي أقيمت يوم الثلاثاء الماضي 17 من هذا الشهر أيضا في الجمعية الوطنية الفرنسية دعت فيها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية السياسييب الفرنسيين أن “لايراهنوا على إيران الملالي لأن الملالي باتوا من الماضي. إني أدعوهم أن يراهنوا على قوى المستقبل، على إيران التي لن تكون سبب الأزمات بل تكون عامل الاستقرار في المنطقة.”.

الاوضاع المتوترة و المضطربة في المنطقة و التي يلعب فيها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دورا سلبيا ملفتا للنظر، بحيث إن الآثار السيئة لهذا الدور بات يلقي بظلاله و تداعياته على الاوضاع في معظم دول المنطقة، وإن هذا الدور الذي يصبح أسوء عاما بعد عام و يهدد أکثر فأکثر السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لم يعد خافيا على أحد بأن الشروع بالعمل و الاجراءات المناسبة للتصدي للمخططات العدوانية لهذا النظام باتت بالغة الضرورة خصوصا وإنه يستغل کل تهاون و تجاهل تجاهه و يتمادى أکثر.

طوال أکثر من 35 عاما، حذرت المقاومة الايرانية و بصورة مستمرة و دونما إنقطاع من هذا النظام و دعت و حثت دول المنطقة و العالم لمواجهته و عدم تجاهله محذرة من إنه سيستغل کل الظروف و الاوضاع المتاحة في حال بقيت دول المنطقة مستمرة على نهجها غير العملي ضد هذا النظام، وإن ساسة العالم و من مختلف المشارب و الاتجاهات قد صاروا يقفون الى جانب ماتدعو و تطالب به المقاومة الايرانية و حتى إن رسالة ال23 سياسيا أمريکيا التي تم إرسالها للرئيس الامريکي الجديد، إنما هي تعبر عن آراء و أفکار و وجهات نظر سبق وأن طرحتها و طالبت بها المقاومة الايرانية خلال الفترات السابقة.

دول المنطقة مدعوة و مطالبة بأن تنتبه للنشاطات و التحرکات الهامة للمقاومة الايرانية و حضورها الدولي الذي صار يکبر و يتوسع عاما بعد عام، ويجب عليها أن تغير من سياستها و نهجها تجاه طهران و تبادر الى إيلاء قدر أکبر من الاهتمام بالمقاومة الايرانية بما يتلائم مع الدور الکبير الذي أدته و تٶديه، لأن ذلك برأينا بداية الطريق الصحيح الذي يحقق و يلبي المصالح لشعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني.