الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةزعيمة المعارضة الايرانيه ورؤيتها لتحولات الشرق الاوسط والموقف الاوربي منها

زعيمة المعارضة الايرانيه ورؤيتها لتحولات الشرق الاوسط والموقف الاوربي منها

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
** مريم رجوي لا تراهنوا على نظام الملالي لانه اصبح من الماضي
صافي الياسري: قراءة صفحات رؤية المعارضة الايرانية المتجددة لتحولات الشرق الاوسط ومتغيراته ومتحركاته على لسان الزعيمة مريم رجوي تعطي صورة تفصيلية دقيقة مثل نجم هادي لمسارات الاوضاع منبهة بحزم لما يكتنفها من منعطفات تحمل في تفاصيلها الالوان القزحية فضلا على الاسود والابيض دون ادعاء ولا تزويق وبصراحة ثورية متناهية الشفافية يرى القاريء على ضوئها حقائق هذه التحولات وموقف العالم منها ،

وهي في هذا الخطاب شديد الاهمية تعالج موقف اوربا وتعامل فرنسا من تحولات الشرق الاوسط وترسم الحل الذي ترى انه يجب ان ينفذ على الارض لا لحماية المنطقة وحسب بل لحماية السلام العالمي برمته وعلى وفق رؤيتها فان النظام الإيراني هو العامل الرئيسي للحرب والأزمة في الشرق الاوسط وازاحته هي الضرورة الاولى للسلام ،كما ورد في خطابها يوم امس الثلاثاء

الثلاثاء 17 يناير حيث اقيم مؤتمر تحت عنوان «تحولات الشرق الأوسط وتعامل فرنسا واوروبا» في قاعة فيكتور هوغو في البرلمان الفرنسي. وتكلم في المؤتمر الذي كانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المتكلمة الرئيسية فيه عدد من نواب البرلمان الفرنسي بينهم دومينيك لوفور وميشل ترو وبريجيت وباسكال دغيلهم وفيليب غوسلان وفدريك رايس و السفير بلومفيلد المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي والدكتور فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي سابقا.

وبحسب بيان للذراع السياسي للمقاومة (( أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ))الايراني فقد نوه المتكلمون الى دور النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وانه بمثابة العامل الرئيسي للحرب والأزمة وزعزعة الأمن في المنطقة واعتبروا اتخاذ سياسة حازمة حيال نظام الملالي من قبل اوروبا وأمريكا ضرورة لاستتباب السلام والديمقراطية في المنطقة. ا وقد دعوا فرنسا الى لعب دور قيادي في المنطقة ببذل الجهود الحثيثة لقطع دابر قوات الحرس والميلشيات التابعة له في سوريا والعراق.

اما الزعيمة مريم رجوي فقالت في كلمتها في المؤتمر «مع موت رفسنجاني الذي لعب دورا حاسما خلال ال38 عاما الماضية في أعمال القمع وتصدير الإرهاب والسعي من أجل الحصول على القنبلة النووية فقد انهارت أحدى دعامتي النظام مما جعل النظام برمته يقترب من سقوطه. خامنئي وأكثر أجنحة النظام جنونا وجموحا يتجهون نحو مزيد من تصعيد القمع وتصدير التطرف لاسيما وانه يخاف بشدة من انتفاضة الشعب عشية مهزلة الانتخابات الرئاسية في أيار/مايو المقبل».

وأشارت الزعيمة رجوي الى توسع الاحتجاجات والتظاهرات من قبل العمال والمعلمين والممرضين والطلاب وعوائل السجناء السياسيين وأكدت قائلة: الاتفاق النووي من حيث الاقتصاد يملأ جيوب قادة النظام وقوات الحرس فقط ويمول مغامراتهم المميتة في سوريا والمنطقة. فهذا النظام هو المصدر الرئيسي للإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وفي الواقع أنه ومن أجل انقاذ نفسه من السقوط المحتوم منهمك في قتل الشعب السوري. وفي يوم 5 يناير عاد خامنئي ليؤكد مرة أخرى لو لم نكن نقاتل في سوريا «لكان علينا أن نتصدى لهم في طهران وفارس وخراسان واصفهان».

واضافت ان الخاسر الرئيسي لوقف إطلاق النار والسلام في سوريا هو النظام الإيراني. وهذا النظام لا يرضى بشيء أقل من حفظ بشار الأسد في السلطة. ان طرد هذا النظام من سوريا هو من ضروريات السلام. ومادام الحرس وميليشياته يتواجدون في الأراضي السورية، لا يوجد أي حل سياسي.
وتابعت السيدة رجوي أن النظام الإيراني قد عول على لامبالاة ومساومة الغرب لكي يصدر تطرفه باسم الاسلام. تلك السياسة التي أخذت منذ غزو العراق عام 2003 أبعادا كارثية.

اني أدعو مثلما دعت الشخصيات السياسة البارزة في أمريكا واوروبا باستمرار إلى إبداء الحزم والصرامة تجاه النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وأدعو القادة السياسيين في الاتحاد الاوروبي وأمريكا أن لا يراهنوا على نظام الملالي لأنهم أصبحوا من الماضي.