الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإنها الفرصة للتخلص من بٶرة التطرف و الارهاب

إنها الفرصة للتخلص من بٶرة التطرف و الارهاب

تدخلات نظام ملالي طهران في دول المنطقه
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : بروز التيارات الاسلامية المتطرفة الملفت للنظر في بعض من بلدان المنطقة، و الحديث الذي يدور بشأن الدور الکبير الذي يضطلعون به في العراق و سوريا بشکل خاص، يعطي ثمة نکهة و طابع غير عادي لما سيلعبونه من دور على مسرح الاحداث في بلدانهم، بل وان هناك من يذهب أبعد من ذلك عندما يطرح مسألة”حتمية”عودة الخلافة الاسلامية کأمر واقع للمنطقة ولاسيما وان المد الاسلامي قد بات مثل الظاهرة في معظم بلدان المنطقة حتى تلك التي لم يصلها الربيع العربي کالمغرب مثلا.

صعود التيار الاسلامي المعتدل و غير المتطرف و بروزه في بلدان المنطقة و خصوصا تلك التي إجتاحها الربيع العربي، هو بقناعتنا ظاهرة طبيعية و صحية خصوصا عندما نراها ذات طابع و نهج وطني إستقلالي غير خاضع لنفوذ النظام الايراني و تٶمن بمبادئ الحرية و الديمقراطية و الرأي الآخر، وهي”بعد أن إکتوت بنار الدکتاتورية و الاستبداد”، ترفض إنتهاج السبل و الطرق التي تقود الى الدکتاتورية و إقصاء الآخر بل وانها و بعد أن کانت شاهدة عيان على کل ماجرى بالمنطقة من جراء التعسف و الاستبداد و التألق و البريق الذي إکتسبه التيار الاسلامي الاصلاحي في ترکيا، باتت تفکر و بصورة جدية بالعمل بمنطق و روح العصر و عدم القفز على الواقع او تخطيه.

التيارات الاسلامية في المنطقة و التي لعبت دورا مشهودا في احداث الربيع العربي، لم ينجح ملالي قم و طهران في جرهم تحت عباءتهم المظلمة، وهم و على الرغم من مساعيهم الحثيثة لإيجاد نوع من الصلة و التواصل معهم، إلا ان تلك التيارات عملت و بذکاء و حذاقة ملفتة للنظر على تجاهل کل أنواع الرسائل و النداءات القادمة من طهران و کانت حذرة أکثر بعدم قيامها بإرسال وفود او ممثلين لها الى طهران، وهو ما دفع بمختلف الاوساط السياسية العلمانية و اليسارية و القومية الى الثقة بهذه التيارات و التفاٶل بمستقبل العمل معها، لکن وفي نفس الوقت فإن نظام الملالي في طهران بدأ ينفذ مخططا آخرا من خلال دفع جماعات و تنظيمات إسلامية متطرفة لکي تستغل الظروف و الاوضاع المتاحة و تبدأ بالالتفاف على الاجنحة المعتدلة و تدفع بالامور بإتجاه يخدم مصلحة ملالي طهران.

عوامل الخلل و الانحراف و التطرف و الارهاب التي رافقت صعود نظام ولاية الفقيه في إيران و تزامن ذلك مع بروز دور إستثنائي لمنظمة القاعدة الارهابية في المنطقة و العالم و الدور السلبي الکبير الذي لعبه هذان التياران في إعطاء صورة و إنطباع سئ عن الاسلام، وان التفاهم و التنسيق الذي قام و لايزال بين الطرفين قد کان له تأثير بالغ السلبية على إزدياد التوتر و عدم الاستقرار، وهذه الحقيقة أدرکتها التيارات الاسلامية المعتدلة في المنطقة و التي کانت تنظر دوما بعين التوجس و الريبة الى الدور غير الايجابي الذي يلعبه النظام الايراني في جر إيران و المنطقة الى شفا جرف هار، ولأجل ذلك فإنها قد وعت الدرس تماما وادرکت بأن من صلب واجباتها الاساسية إعادة الوجه المشرق و الاصيل للإسلام و إبراز دوره کدين يأمر بالتعاون و التواصل و التسامح و الاخوة الانسانية.

النظام الايراني الذي يترنح اليوم و يترقب العالم بأسره لحظة سقوطه التي باتت وشيکة، صار نظاما مفلسا من کل النواحي و قد أفتضح أمره تماما خصوصا بعد الدور السلبي و الشرير الذي لعبه في الوقوف الى جانب نظام بشار الاسد فإن رحيل عراب تجميل وجهه القبيح أي هاشمي رفسنجاني، قد وضعه أمام مفترق حساس بالغ الخطورة ليس من اللسهولة عيه تخطيه بسهولة، وان دول و شعوب المنطقة بأسرها والتي باتت على بينة من الدور المشبوه لهذا النظام و الاهداف العدوانية الشريرة التي يسعى لتحقيقها، فإنه من الضروري جدا أن يکون هناك عملا جماعيا مشترکا ضد هذا النظام بحيث يجب أن تٶخذ المقاومة الايرانية و الدور الکبير الذي تقوم به ضد ملالي طهران بنظر الاعتبار، وإنها بقناعتنا الفرصة المناسبة للتخلص من بٶرة التطرف و الارهاب.