الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر تحولات «الشرق الأوسط وتعامل فرنسا واوروبا»

مؤتمر تحولات «الشرق الأوسط وتعامل فرنسا واوروبا»

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر تحت عنوان «تحولات الشرق الأوسط وتعامل فرنسا واوروبا» في قاعة فيكتور هوغو في البرلمان الفرنسيمريم رجوي: النظام الإيراني هو العامل الرئيسي للحرب والأزمة في المنطقة وإخراجه من المنطقة ضرورة السلام
يوم الثلاثاء 17 يناير اقيم مؤتمر تحت عنوان «تحولات الشرق الأوسط وتعامل فرنسا واوروبا» في قاعة فيكتور هوغو في البرلمان الفرنسي. وتكلم في المؤتمر الذي كانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المتكلمة الرئيسية فيه اضافة الى عدد من نواب البرلمان الفرنسي بينهم دومينيك لوفور وميشل ترو وبريجيت وباسكال دغيلهم وفيليب غوسلان وفدريك رايس و السفير بلومفيلد المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي والدكتور فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي سابقا.

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر تحت عنوان «تحولات الشرق الأوسط وتعامل فرنسا واوروبا» في قاعة فيكتور هوغو في البرلمان الفرنسيونوه المتكلمون الى دور النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران بمثابة العامل الرئيسي للحرب والأزمة وزعزعة الأمن في المنطقة واعتبروا اتخاذ سياسة حازمة حيال نظام الملالي من قبل اوروبا وأمريكا ضرورة استتباب السلام والديمقراطية في المنطقة. انهم دعوا فرنسا الى اللعب بدوره القيادي في المنطقة ببذل الجهود لقطع دابر قوات الحرس والميلشيات التابعة له في سوريا والعراق.

وقالت السيدة رجوي في كلمة ألقتها «مع موت رفسنجاني الذي لعب دورا حاسما خلال 38 عاما مضى في أعمال القمع وتصدير الإرهاب والسعي من أجل الحصول على القنبلة النووية قد انهار أحد دعامتي النظام مما جعل النظام برمته يقترب إلى سقوطه. خامنئي وأكثر أجنحة النظام جنونا وجموحا يتجهون نحو مزيد من تصعيد القمع وتصدير التطرف لاسيما يخاف بشدة من انتفاضة الشعب عشية مهزلة الانتخابات الرئاسية في أيار/مايو المقبل».
وأشارت الى توسع الاحتجاجات والتظاهرات من قبل العمال والمعلمين والممرضين والطلاب وعوائل السجناء السياسيين وأكدت قائلة: الاتفاق النووي من حيث الاقتصاد يملأ جيوب قادة النظام وقوات الحرس فقط ويمول مغامراتهم المميتة في سوريا والمنطقة. فهذا النظام هو المصدر الرئيسي للإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وفي الواقع أنه ومن أجل انقاذ نفسه من السقوط المحتوم منهمك في قتل الشعب السوري. وفي يوم 5 يناير عاد خامنئي ليؤكد مرة أخرى لو لم نكن نقاتل في سوريا «لكان علينا أن نتصدى لهم في طهران وفارس وخراسان واصفهان». الخاسر الرئيسي لوقف إطلاق النار والسلام في سوريا هو النظام الإيراني. وهذا النظام لا يرضى بشيء أقل من حفظ بشار الأسد في السلطة. ان طرد هذا النظام من سوريا هو من ضروريات السلام. ومادام الحرس وميليشياته يتواجدون في الأراضي السورية، لا يوجد أي حل سياسي.

وتابعت السيدة رجوي أن النظام الإيراني قد عول على لامبالاة ومساومة الغرب لكي يصدر تطرفه باسم الاسلام. تلك السياسة التي أخذت منذ غزو العراق عام 2003 أبعادا كارثية له. اني أدعو مثلما دعت الشخصيات السياسة البارزة في أمريكا واوروبا باستمرار إلى إبداء الحزم والصرامة تجاه النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وأدعو القادة السياسيين في الاتحاد الاوروبي وأمريكا أن لا يراهنوا على نظام الملالي لأنهم أصبحوا من الماضي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
17 كانون الثاني/ يناير 2017