الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قناة الحرية صوت الشعب الايراني

قناة الحرية صوت الشعب الايراني
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: طوال أکثر من 37 عاما، سعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بطرق و أساليب شتى الى فرض مفاهيم و أفکار و رٶى غريبة على الاسلام على الشعب الايراني و شعوب العالمين العربي و الاسلامي و حرف الحقائق و تشويهها من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة،

وقد إستفاد من توظيف إمکانيات هائلة من أجل ذلك، وللأسف البالغ فقد کان هناك من إنبهر بذلك و إنجرف خلفها کما کان هناك من وقف موقف المحتار الذي إختلط عليه الحق و الباطل، وفي هذا الخضم، إنبرت قناة الحرية(التلفزيون الوطني الايراني)، لکي تتصدى لهذه المفاهيم و الرٶى الضالة و تفضح النوايا المشبوهة و الخبيثة التي تتستر خلفها.

قناة الحرية ومنذ إنطلاقتها شکلت مصدرا أساسيا لدى الشعب الايراني و العالم من أجل إستشفاف الحقيقة التي سعى و يسعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للتغطية و التضليل عليها و إلباس الحق بالباطل، وإن مراجعة الدور الهام و الحساس الذي إضطلعت به هذه القناة من حيث فضح و کشف النوايا و المرامي السوداء و المشبوهة لمختلف المخططات الداخلية و الخارجية لهذا النظام، تٶکد و تثبت من إنها کانت و لازالت و بحق تعتبر ندا و بديلا للإعلام المزيف و الضال لهذا النظام.

هذه القناة التي شقت و تشق طريقها بالاعتماد على التبرعات و المعونات و المساعدات التي قدمها و يقدمها الشعب الايراني لها، تمکنت و من خلال إمکانيات متواضعة جدا قياسا الى إمکانيات النظام، من أن تثبت دورها و حضورها و حجم تأثيرها، وقد سعى هذا النظام و بأساليب مختلفة من أجل خنق هذا الصوت و التعتيم عليه لکن من دون جدوى ذلك إن أولئك الافراد المناضلين المٶمنين بقضية الشعب الايراني و القضايا الانسانية النبيلة قد بذلوا و يبذلوا جهودا إستثنائية لکسر أطواق التضليل و التعتيم و فضح هذا النظام و مخططاته، ويکفي هنا أن نشير بأن رعب و خوف و هلع هذا النظام من قناة الحرية قد وصل الى حد بأن يصدر حکم الموت و الاعدام بحق کل من يقدم الدعم و المساعدة المادية لهذه القناة، غير إن الشعب الايراني و في مقابل هذا فإن الشعب الايراني إستمر في دعمه و إسناده لهذا القناة و لم يأبه لقمع و سطوة النظام.

من يتابع برامج قناة الحرية لهذه الايام حيث تقوم بحملة من أجل جمع التبرعات لإسناد القناة، يجد دعما و مٶازرة و إلتفافا إستثنائيا من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني في داخل إيران و خارجها بما يثبت و بحق من إنها صوت الشعب الايراني و المعبرة عن إرادته و إن کل دعم يقدم لهذه القناة إنما يترجم کفعل ضد هذا النظام على طريق العمل من أجل التغيير و إسقاطه.