
الى/ المقررة الخاصة المعنية بحقوق الانسان للأمم المتحده السيدة عاصمة جهانغير
مراوغات جديدة في انتهاك حقوق الانسان
كما تعلمون ان الضغط الذي تمارسه الهيئات الدولية والمؤسسات المعنية بحقوق الانسان واصرارهم لم تؤثر على الأعمال الاجرامية واللاانسانية التي ترتكبها السلطة القضائية ووزارة المخابرات العاملة تحت أمر من يسمى برئيس الجمهورية «حسن روحاني»،
بل نحن مازلنا نرى الاعدامات وأعمال التعذيب والمضايقة وفي أبعاد أوسع بحق السجناء وحتى اكتشفنا مؤخرا أساليب جديدة اعتمدوها للقمع والكبت حيث لا تبدو في الوهلة الأولى ماثلة أمام الأعين ولكنها تركت آثارا مرعبة وخطيرة على السجناء وخاصة على عوائلهم لكي يمنعوهم بشكل غير مرئي من أي عمل احتجاجي.
ومن جملة الحالات التي سبق وأن قدمنا تقريرا لديكم، اختطاف واختفاء السجين داخل السجن حيث يتم اختطافه آثناء تردد السجناء المعمول به داخل السجن.
والحالة الأحدث هي عدم الافراج عن السجناء في التوقيت المعين حيث لا يولد فقط اليأس لدى السجين وعائلته من اطلاق سراحه وتنفيذ القانون وانما تبقى حالة القلق لدى السجين وعائلته بحلول توقيت اطلاق سراحه، بل تبدأ مرحلة تعرضه للاختفاء وفقدان الأثر.
والنقطة الأهم هي أن حتى مسؤولي السجن هم أيضا ليسوا راضين عن هذا العمل اللاانساني أو على الأقل ليسوا على صورة بالتصرفات الجديدة.
السجين السيد صالح كهندل وبعد 15 عاما من السجن اقتيد قبل يوم من اطلاق سراحه الى جهة مجهولة ولم يكن أحد يجيب عن ذلك، وعندما تعرضت والدته العجوزة للنوبة القلبية اثر هذه الصدمة، وتعالت أصوات الاحتجاج للسجناء، فأعادوه الى السجن من جديد بدلا من الافراج عنه وهو يقضي الآن بشكل غير قانوني في السجن حتى حسب قوانينهم النافذة التي لا مصداقية لها وبدون أي سند تنفيذي.
ومن الحالات الحديثة الأخرى ممارسة الضغط ليس على السجناء السياسيين عشية اطلاق سراحهم وتحذيرهم بعمل تهديدي من النشاطات السياسية خارج السجن بل حتى يتم منع عائلة السجين أثناء استقبال السجين حين الخروج من السجن أو لا يحق له اللقاء حتى في منزله الشخصي بأصدقائه وأقربائه والا يتم فتح ملف جديد ضده.
وهذا هو مفهوم جديد لـ «الأمن والاقتدار» في حكومة حسن روحاني.
حيث ورغم وجود حالات كثيرة من الاعدامات ولكنهم لا يتجرأون على اعلان رسمي لموقع احتجاز أو في حال قتل السجين السياسي علي معزي.
نحن سجناء سجن جوهردشت في كرج نناشدكم كآخر ملتجأ لنا النظر في هذا الواقع.
السجناء السياسيون في سجن رجايي شهر (جوهردشت)
13 يناير 2017








