الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيدور ملالي إيران في سوريا من الريادة الى التهميش

دور ملالي إيران في سوريا من الريادة الى التهميش

الملا حسن روحاني يهني بشار الاسد
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : بالغ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تمادى أکثر من اللازم في تدخله السافر في سوريا، ولم يردعه أو يوقفه کل تلك المآسي و الکوارث الانسانية التي حلت بالشعب السوري من جراء ذلك وانما و من أجل ضمان بقاء النظام السوري فقد ذهب الى أبعد نقطة يمکن تصورها خصوصا عندما توسل بالروس لإنقاذ تخبطه و تورطه في سوريا.

التدخل الروسي الذي طبلت له وسائل إعلام نظام الملالي ومن لف لفه من حيث تصويره بإنه سيحدث تغييرا جوهريا في الصراع الدائر و سيقلب الطاولة على رٶوس کل الاطراف المعادية لنظام بشار الاسد، لم تمضي سوى فترة محددة عليه حتى صارت الحقيقة تتوضح و يتبين إن الامر يختلف عن هذه المزاعم کثيرا ولاسيما من حيث سياقها و أهدافها الاستراتيجية التي تسير عليه و الذي بات واضحا من إنه لايتطابق أبدا مع مايرنو إليه نظام الملالي في إيران.

منذ التدخل الروسي بدأ القادة و الضباط في الحرس الثوري الايراني يتساقطون کالذباب بفعل ضربات و هجمات المعارضة السورية، وقد کان مقتل القيادي في الحرس الثوري حسين همداني و آخرون خلال العام الماضي، أکبر دليل على إن طهران تواجه مأزقا أکبرا حتى في ظل التدخل الروسي، کما إنه يجب أيضا الاشارة الى أعداد کبيرة من نعوش قتلى الحرس الثوري في سوريا والتي تصل بصورة مستمرة الى داخل إيران، وهو مايأتي کدليل إضافي على وخامة الموقف الايراني في سوريا في ظل التدخل الروسي.

الامر مع التدخل الروسي لم يقف عند هذا الحد، خصوصا بعد التأکيدات الروسية على إن هناك تنسيق روسي إسرائيلي من أجل ضمان الامن الاسرائيلي و هو مايبين سياقا آخرا يتناقض تماما مع مزاعم طهران و جبهة الممانعة المزعومة خصوصا بعد مقتل سمير القنطار القيادي في حزب الله اللبناني بفعل الهجمات الجوية الاسرائيلية، بالاضافة الى الاتفاق الروسي ـ الترکي و الذي يمکن وصفه بأنه صفعة سياسية ـ عسکرية لنظام الملالي و دليل عملي على تهميش و تراجع دورهم في سوريا من الريادة، وهو مايدل بإن الاوضاع في سوريا قد وصلت الى مفترق خطير صار النظام الايراني نفسه في حيرة من أمرها، لکن و کما أکدت و تٶکد المقاومة الايرانية بإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد هزم فعلا في سوريا بعد إستقدام الروس وإن خسائره المعنوية و المادية التي تجاوزت الحدود، بمثابة الناقوس الذي يقرع دقات الإيذان بهزيمة هذا النظام و إنتهاء تدخله و فشله على صخرة نضال و مقاومة الشعب السوري و قواه الديمقراطية.