الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليس دفاعا عن سوريا کما يزعمون

الملا علي خامنئي و نعوش قتلي نظام ملالي طهران في سوريه
دنيا الوطن -فاتح المحمدي: منذ التدخل الايراني في سوريا في عام 2011، والذي يتوسع نطاقه عاما بعد عام حتى صار غير مألوفا بالمرة، يطلق قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مزاعم و إدعاءات مختلفة من إن تواجدهم في سوريا هو دفاعا عن الشعب السوري و من أجل المحافظة عليه، غير إن شکل و مضمون التدخل الايراني في سوريا و طبيعته، ناهيك عن المعلومات المتباينة الواردة بشأنه، أعطت الکثير من الانطباعات للعالم بخصوص مشبوهية هذا التدخل و النوايا غير السليمة التي تقف خلفه.

المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي يمکن إختصار نظام ولاية الفقيه فيه ذلك إنه يمتلك صلاحيات واسعة جدا و ليست هنالك من سلطة تعلو فوق سلطته، قال و بصراحة متناهية خلال الايام الماضية لدى إستقباله عوائل قتلى القوات الخاصة للجيش الايراني في سوريا: “لو لم نردع الأشرار ودعاة الفتنة من عملاء أميركا والصهيونية في سوريا، لكنا نصارعهم في طهران وفارس وخراسان وأصفهان” ، وهذا الکلام يوثق و يٶکد ماقد سبق وأن أکدت و شددت عليه المقاومة الايرانية بقوة منذ الايام الاولى لتدخل هذا النظام في الشأن السوري موضحة بأن الغرض و الهدف من التدخل ليس من أجل سوريا وانما من أجل المحافظة على النظام الايراني و التخوف من سقوطه فيما لو سقط نظام بشار الاسد الدکتاتوري المعادي للشعب السوري.

هذا التدخل الايراني السافر الذي فتح الابواب على مصاريعها أمام مختلف أنواع التدخلات في سوريا و عقد فيها الاوضاع الى أبعد الحدود، قد کلف الشعب السوري خسائر روحية و مادية جسيمة جدا بالاضافة الى التأثيرات و التداعيات السلبية الاخرى لها على الاوضاع في المنطقة بل وإن الاوضاع في سوريا تنذر بأکثر من کارثة و مصيبة في المنطقة وعلى الرغم من وخامة الاوضاع و وصولها الى مفترق حساس و خطير، لکن لاتزال الحاجة ماسة جدا من أجل تدارك الاوضاع في سوريا و الذي يتم و بصورة خاصة عبر لجم و إنهاء تدخل النظام الايراني هناك بإعتباره الخطر الاکبر على هذا البلد.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإن أوحى بأن تدخلاته في المنطقة دليل على قوته، لکن الذي يتوضح و يمکن إستشفافه هو إنها”أي التدخلات”، دليل على ضعف و تخوف هذا النظام من نتائج و تداعيات و مستجدات الاوضاع و الاحداث و إنعکاساتها على النظام نفسه، وهذا الذي يمکن إستشفافه و إستخلاصه مما جاء في کلام المرشد الاعلى آنف الذکر.

المادة السابقة
المقالة القادمة