
كتبت صحيفة وول استريت جورنال تقريرًا حول موت رفسنجاني جاء فيه :“ وجد المراقبون الغربيون …بان رفسنجاني كان رجلا فاسدًا جدًا… عام 1991 في فترة رئاسة رفسنجاني قامت عناصر النظام بقتل أربعة ايرانيين معارضين في مطعم ميكونوس في برلين.
بناءًا على شهادة أحد ضباط المخابرات في المحكمة الجنائية في ألمانيا ، إن رفسنجاني كان يجتمع دوماً وبشكل منتظم مع« لجنة العمليات الخاصة» المشرفة على محاولة الاغتيالات في خارج البلاد.
المدّعون العامّون في الآرجنتين قاموا بجمع الوثائق تثبت دور رفسنجاني في تفجير السفارة الإسرائيلية في 1991 وتفجيرمركز اليهود عام 1993 في بوينس أيريس. قد قتل في كلا التفجيرين اكثر من 100 شخصا.
ففي عهد رئاسة رفسنجاني عام 1995 قام عناصر النظام بتفخيخ ابراج خوبرفي السعودية مما أدّى الى مقتل 19 جنديا امريكيا.
هذا هو رفسنجاني الذي صّرح عام 2000 قائلا :“ اذا يوما ًما امتلك العالم الاسلامي سلاحاً مثلما تمتلكه اسرائيل في الوقت الحاضرفي هذه الحالة ستصل إستراتيجية الامبرياليين الى طريق مسدود لانّ إستخدام قنبلة نووية واحدة في اسرائيل سيدمّر كل شيئ.








