الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جواسيس طهران يتساقطون

ارهاب نظام ملالي ايران
وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: يبدو إن الاشهر الاخيرة قد أثرت و بصورة سلبية ملفتة للنظر على النشاطات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد إفتضاح أمر العديد من الشبکات المشبوهة في أوربا و التي کانت تعمل لحساب أجهزة المخابرات الايرانية، وهو الامر الذي يعطي المزيد من الثقة و المصداقية للتحذيرات المستمرة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من النشاطات المشبوهة لهذا النظام في الخارج و سعيه من أجل تنفيذ مخططات و مٶامرات مخالفة للقوانين و الانظمة الدولية المرعية.

إعلان السلطات عن محاكمة باكستاني يدعى سيد مصطفي اتش (31 عاما)، بتهمة التجسس لصالح أجهزة المخابرات الإيرانية منذ العام 2011، حيث تم إعتقاله في يوليو/تموز2016، يأتي بعد فترة قصيرة نسبيا من إعتقال شخصين بتهمة التجسس على منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة و تحديدا في أبريل/نيسان2016، علما بأنه وخلال الفترة نفسها، تم إعتقال أفراد تابعين للنظام الايراني وهم يحاولون شراء أجهزة و معدات يمکن إستخدامها في البرنامج النووي الايراني، وکل هذا يٶکد و بأدلة قاطعة مايضمره هذا النظام للمجتمع الدولي من نوايا مشبوهة و إصراره على إستخدام کل الطرق و السبل غير القانونية من أجل تحقيق أهدافه و غاياته.

هذا النظام الذي سبق له و‌أن أقدم على إغتيال و تصفية رموز بارزة في المعارضة الايرانية في الخارج و يتقدمهم الدکتور کاظم رجوي، ممثل المقاومة الايرانية في سويسرا و فرنسا، بالاضافة الى رموز أخرى تابعة أيضا للمقاومة الايرانية في إيطاليا و غيرها، أثبت بأعماله و نشاطاته المافيوية بأنه نظام يتصرف بعقلية إجرامية و لايلتزم بالقوانين الدولية بل وإنه يستخدم سفاراته کأوکار لإغتيال و تصفية معارضيه و التجسس عليهم کما حدث و يحدث بصورة مستمرة، وهو مايستدعي بالضرورة وضع هذه السفارات تحديدا تحت المراقبة و أخذ الحيطة و الحذر من العاملين فيها لکون الکثير منهم نماذج تابعة للمخابرات الايرانية و جهاز الحرس الثوري، وإن جرائم الاغتيالات التي نفذتها عناصر تابعة لهذه السفارات في فينا و برلين و جنيف و روما و بوينس آيرس، وغيرها أدلة قطعية تثبت ذلك بمنتهى الوضوح.

جواسيس طهران و خلاياها الاجرامية المشبوهة التي تتساقط الواحدة تلو الاخرى، ليس من الصحيح أبدا على المجتمع الدولي أن يدعها و شأنها وانما من الضروري جدا إتخاذ خطوات عملية فعالة لملاحقة هذا النظام قضائيا و محاسبته على کل تلك الجرائم و التجاوزات.