الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام ملالي طهران و مفترق السقوط

عراك داخل برلمان نظام ملالي طهران
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: لم يبق أمام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الشئ الکثير حتى يعلن إفلاسه و يلقى به الى مزبلة التأريخ غير مأسوفا عليه، ذلك أن الظروف و الاوضاع المختلفة التي يمر بها داخليا و إقليميا والاوضاع الاقتصادية الوخيمة التي يعاني منها بالاضافة الى الرفض الشعبي المتصاعد ضده من خلال تزايد التحرکات و النشاطات الاحتجاجية، أکدت ومن دون أدنى شك بأن النظام يسير في طريق لايمکنه أبدا أن يعود أدراجه منه سالما.

هذا النظام الذي لعب دورا سياسيا ـ أمنيا ـ فکريا بالغ الخطورة في المنطقة و ساهم بإيجاد و خلق مشاکل و ازمات معقدة في العديد من الدول، وقد کانت هذه المشاکل و الازمات الخارجية تساعده في درء الاخطار و التحديات عنه، لکنه يواجه اليوم مرحلة بالغة الخطورة تتجلى في أن الازمات و المشاکل قد باتت تنفجر في أحضانه مثل الالغام المزروعة عشوائيا هنا و هناك، ولعل أخطر هذه الازمات هو تفجر الصراع و التخبط بين قطبي النظام الاساسيين رفسنجاني و خامنئي و عدم إکتراث أي طرف منهما بالآخر و إزدياد تراشق الاتهامات بينهما، وان هذا النظام الذي عاش و بقي طوال أکثر من ثلاثة عقود على سياسة قوامها الکذب و الخداع و المخططات و الدسائس الخبيثة و المشبوهة ضد کل من يعاديه او يقف بوجهه، ردت إليه بضاعته و يعيش الرمق الاخير من عمره.

الامر الذي يجب أن نلاحظه و نأخذه بنظر الاعتبار هو إن مرشد النظام يعيش حالة من الضعف و الانطواء و فقد هيبته و مکانته السابقة تماما ولم تعد أجنحة النظام تستمع او تنصت له کما کان الحال في السابق، وهو يعلم بأنه مالم يقدم على إجراء ما فإن موقف النظام سيکون صعبا جدا أمام التحديات القائمة بوجهه واهمها و على رأسها سخط و غضب الشعب الايراني و کذلك إستعدادات المقاومة الايرانية من أجل إسقاط النظام و بدأ عهد جديد في إيران.

زعيم المقاومة الايرانية مسعود رجوي أکد في خطاب موجه للشعب الايراني و مقاومته الوطنية أنه”کما قلنا من قبل 32 عاما ونکرر ليس هناك من أي أمل يمکن عقده على الاصلاح و التحسن من جانب نظام ولاية الفقيه، وفي مقابل ذلك فإن النظام قد تأزمت به الاوضاع و وصل الى مفترق السقوط.”، وان مايزعمه روحاني بأنه سيقدم على إصلاحات و سيصحح من مواقف، انما هو مجرد کلام لاطائل من ورائه أبدا، ذلك أن الشعب الايراني قد جرب الکثير من الاوجه”المتلونة”للنظام ولم يلق منها سوى المزيد من الازمات و المشاکل، وان الانتخابات القادمة التي ستکون بمثابة القبر الذي سيحفره النظام بيديه لنفسه، ستکشف النظام کاملا على حقيقته أمام العالم وبعدها يسير نحو السقوط المحتوم.
فهمي أحمد السامرائي